X
Jun 19, 2019   09:59 am
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
مقال
10-01-2019
روكز لـ«الجمهورية»: حكومة الـ 32 والـ 36 «جرصة»
T+ | T-



عماد مرمل - الجمهورية


يستمر عضو «تكتل لبنان القوي» النائب شامل روكز في تكريس تمايزه عن بعض سياسات «التيار الوطني الحر» وخياراته، محاولاً تثبيت حيثيته الخاصة في «البيئة البرتقالية»، حتى لو قاده ذلك الى الوقوف على مسافة من مواقف ومقاربات معينة تطلقها قيادة «التيار»، معبّراً عن آرائه بشفافية وصراحة.

الأضرار المترتبة على عاصفة «نورما»، جاءت لتزيد من نقمة روكز على الوضع العام وعلى سلوك الدولة «المتخبّطة»، فيما كان يُعاين عن قرب الخسائر التي خلّفتها العاصفة في بعض مناطق كسروان، مستغرباً العجز الرسمي الفاضح والفادح في مواجهتها.

وروكز المغوار المتقاعد، يشعر بغياب «المغاوير» في السلطة المترهّلة، مشيراً الى انّ أمطار «نورما» فضحت مرة أخرى هذه الدولة الهشّة، من الوزراء، الى المتعهدين، الى كل المولجين بصيانة البنى التحتية وباتخاذ الاجراءات البديهية للتعامل مع مفاعيل العواصف. مضيفاً: الاضرار التي حصلت ليست هي الكارثة، بل انّ الكارثة الحقيقية تكمن في طريقة تعامل المسؤولين والاجهزة الرسمية مع العاصفة، وكأنّ المعنيين فوجئوا بها، في حين انه كان معروفاً منذ أسبوع بأنها ستضرب لبنان، من دون ان تتخذ أي تدابير وقائية واستباقية لاحتوائها.

ويلفت روكز الى انه كان المطلوب ان يبادر رئيس الحكومة مُسبقاً الى تشكيل خلية أزمة، تضمّ كل الجهات المختصة، لمواجهة تأثيرات العاصفة وتداعياتها وفق خطة متكاملة تتوزع فيها الأدوار والواجبات، بدل أن تتم المعالجات بالمفَرّق، تحت وطأة الصدمة، وعلى قاعدة رد الفعل الارتجالي والعشوائي.

ويعتبر روكز انّ ما يطرحه هو من البديهيات في اي دولة منتظمة بالحد الأدنى، «وأنا بالتأكيد لا أخترع البارود حين أشدد على ضرورة ان تكون هناك خلية أزمة في مثل هذه الظروف»، مُبدياً أسفه لكونهم «ما بيعرفوا يشتغلوا... ولا حياة لمَن تنادي».

ويلاحظ روكز انّ هناك وضعاً من انعدام الوزن يسود هذه المرحلة نتيجة وجود حكومة تصريف أعمال، يتلطّى البعض خلفها لتبرير تقصيره او قصوره في تحمّل مسؤولياته، لافتاً الى أنه سبق له ان قدّم اكثر من سؤال الى الحكومة، «لكن حتى الآن لم أحصل على الاجوبة بفعل الهروب المستمر الى الأمام».

وانطلاقاً من هذا الواقع المهترئ، يستغرب روكز التأخير المتمادي في تشكيل حكومة جديدة، تتولى التصدي للازمات والملفات المتراكمة التي يرزح المواطن اللبناني تحت أعبائها وأثقالها، رافضاً الصيغ الفضفاضة المتداولة لأنها لا تفي بالغرض المطلوب.

ويعتبر روكز انّ صيغة الـ32 او 36 وزيراً هي «جرصة» قياساً الى واقع لبنان، متسائلاً: ما الحاجة الى كل هؤلاء الوزراء، وما الجدوى خصوصاً من 6 وزراء دولة لا عمل لهم ولا يتأتّى منهم سوى المزيد من الهدر؟

ويتابع: ماذا يفعل وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد او وزير الدولة لشؤون مجلس النواب وغيرهما؟ ألا يسمع المسؤولون «المسَبّات» من اللبنانيين بسبب استفحال الفساد والهدر؟

ويشدد روكز على انّ البديل عن التشكيلات الواسعة المطروحة يتمثّل في اعتماد خيار الحكومة المصغّرة التي تضم فقط 14 وزيراً، من أصحاب الكفاءات القادرين على معالجة هموم الناس، «وإذا كان صعباً في ظل تركيبة لبنان المعقّدة وتوزاناته الدقيقة اختيار وزراء تكنوقراط بالكامل، فبإمكان القوى السياسية أن تختار الافضل لديها، من أصحاب الاختصاص، للاستعانة بخبراتهم في مواجهة القضايا الحيوية التي تهمّ الناس»، مشدداً على انّ التشكيلة المصغّرة تنطوي على حسنات عدة من بينها حماية التضامن الوزاري والسماح بحصول محاسبة أو مساءلة نيابية، «وهو الأمر الذي يصبح متعذّراً حين يكون معظم المجلس النيابي ممثلاً في مجلس الوزراء».

ويقترح روكز سلة متكاملة للحل تتضمّن المسارات الآتية:

- تشكيل حكومة مصغّرة ورشيقة.

- تفعيل دور مجلس النواب في التشريع والمحاسبة.

- عقد طاولة الحوار الوطني برعاية رئيس الجمهورية للبحث في القضايا الاساسية.

ويوضح انه ناقش اقتراح الحكومة المصغرة مع كل من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس «تكتل لبنان القوي» الوزير جبران باسيل، كاشفاً «انّ باسيل لم يتحمّس لها وهو يفضّل التركيبة الموسعة لأنه يعتقد انّ الكتلة النيابية الكبيرة يجب ان تنال الحجم الذي تستحقه في مجلس الوزراء، امّا أنا فلا يهمني سوى ان تمشي أمور البلد...».

ويلاحظ روكز انّ المفاوضات حول تشكيل الحكومة توحي بأنّ الكل يناورون، «بحيث انهم يطرحون شيئاً فيما يُضمرون شيئاً آخر». 

يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • محمد الجواد (امريكا):اهداء لحسن الراعي
  • sawsan (الناقورة):best radio
  • المطرب عاصي الامير (لبنان . الجنوب):احب اهديكم اغنيتي الخاصة حلوة وأمورة
  • Saad (Lebanon):Love you lil
  • Wael Sharafeddine (London):The music starts here,we are the voice of standard
  • wael sharafeddine (London):May the glory of Independence Day be with us forever.
  • ابو جاد (لبنان):تحية إلى حبيبة قلبي B
  • عباس قشور (Ghana):سلامي الى الغالية بتول و اولادي فضل و ميريام. و كل التوفيق لاسرة صوت الفرح .
  • Maha Zaiter (France):سلامي الى الغالي مصطفى من معركة
  • Rzan (Lebanon):تحية الى حسام علي
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • wael sharafeddine (London): the music of sawt Al Farah itself is healing. It's an explosive expression of feeling.
  • wael sharafeddine (London):No matter what culture we're from, everyone loves the music of sawt Al Farah
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نجوى جمال (صور):شكرا لصوت الفرح
  • احمد كساب (مباروك):الف مبارك
  • رضا حمود (صور):الف مبروووك بتستاهلي اكتر من هيك وبتمنى تصيري وزير دولة احلا عالم
  • نرجس (صور):التوفيق للجميع
  • Tatiana Safa (Lebanon):Nice photos 📸
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية
  • نهاد بحسون (خيزران):always be the best
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3