X
Mar 23, 2019   05:12 pm
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
مقال
22-02-2019
«بطاقة صفراء» في وجه الحكومة! نبيل هيثم
T+ | T-


نبيل هيثم - الجمهورية


ما إن ظهرت السفيرة الأميركية في لبنان إليزابيت ريتشارد، مع طاقم السفارة في السراي الحكومي، وتلاوتها بياناً مكتوباً أكدت فيه قلقَ واشنطن من «حزب الله»، حتى انهمك الداخل اللبناني كله في محاولة قراءة ما بين سطور هذا الحضور المفاجئ في قلب المشهد.

ما حرّك هذه القراءة، أو القراءات، في صالونات السياسة اللبنانية على اختلافها، هو أنّ السفارة كلّها تقريباً جاءت الى السراي، ولم تكن حكومة الرئيس سعد الحريري قد أقلعت رسمياً بعد.

وتقاطعت، أي القراءات، عند افتراض أنّ واشنطن، أرادت أن تنقل عبر السفارة الى الجانب اللبناني رسالة علنية بمضمون هجومي على «حزب الله». فيما أدرجت بعض القراءات السطحية الحضورَ الاميركي المتجدّد في سياق محاولة لشدّ عصب حلفاء واشنطن، بعدما لمست شيئاً من التراخي، قد أصاب موقعهم وموقفهم.

هذه السطحية، وعلى ما تقول شخصية خبيرة في السياسة الاميركية، تنمّ عن سوء رؤية، تعاني منه مستويات لبنانية سياسية وغير سياسية، فالحضور الاميركي «الحاشد» الى السراي، ليس محطة روتينية عابرة، بل هو خطوة شديدة الأهمية، حدّدتها الديبلوماسية الاميركية، ولها اسبابها، وهدفها أيضاً.

العنوان الاساس للحضور، في رأي تلك الشخصية، هو انزعاج واشنطن من رياح لبنانية تهبّ في اتّجاهٍ لا ترغب به. وهو ما عكسته «النبرة الجادة» للسفيرة الاميركية مع محدّثيها اللبنانيين.

وتقول: قد يحتمل أن يفسر هذا الحضور كمناسبة تذكيرية بأنّ واشنطن ماضية في تعقّب «حزب الله»، مع تشديد الضغط عليه بعقوبات قاسية تطوّقه وتخنقه مالياً بما يمنع عليه أيّ محاولة للتمدّد والإمساك بلبنان، وهو ما صرّح به الموفدون الأميركيون الذين زاروا لبنان قبل تشكيل الحكومة، وأبلغوا جهات لبنانية سياسية ومصرفية بأنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب قرّرت وضع لبنان تحت مجهرها خلال العام 2019.

تلاحظ الشخصية «أنّ واشنطن لم تعبّر علناً عن انزعاجها، بل غلّفته بالمضمون الذي كشفه الموفدون الأميركيون لناحية القلق من «الحزب»، وأنها ستستمرّ بلغة الضغط ربطاً بحكومة تعتبر أنّ لـ»الحزب» حضوراً ثقيلاً فيها، وأنّها لن تتهاون في هذا المجال.

في الأساس، والكلام للشخصية الخبيرة في السياسة الاميركية، إنّ لواشنطن ما يمكن أن يُسمَّى «بنك تحفّظات» على حكومةٍ يتصدّرها وجودُ «حزب الله» فيها بثلاثة وزراء، وعلى رأس وزارة الصحة التي لم تخفِ رغبتها في منع وصوله اليها. وما حصل في الايام الاخيرة أنّ هذا «البنك» أُضيف اليه رصيدٌ أزعج الاميركيين وأقلقهم، وجاء من ثلاثة مصادر:

- الأول، زيارة وزير النازحين صالح الغريب الى سوريا، التي تُحاط بالتباسات وتساؤلات اميركية ليس لناحية قيام هذا الوزير بالزيارة، (المتوقعة في أيّ وقت، خصوصاً وأنّ للغريب علاقات وثيقة بالسوريّين)، بل لناحية إصرار الوزير نفسه على القول إنّ زيارته تمّت بالتنسيق مع الجهات اللبنانية الرسمية. في موازاة إصرار مسؤولين في الحكومة على نزع الطابع الرسمي عن الزيارة واعتبارها خاصة لا تُلزم الحكومة.

- الثاني، المواقف الصادرة عن وزير الدفاع الياس بو صعب في ميونيخ حول «المنطقة الآمنة» على الحدود السورية التركية، والتي اعتُبرت متناغمةً مع موقف النظام السوري، وثمّة مَن اعتبرها في لبنان تجاوزاً للحكومة اللبنانية قبل أن تبدأ عملها الرسمي وخرقاً لمبدأ «النأي بالنفس».

- الثالث، زيارة وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف الى بيروت، والتي تزامنت مع تشكيل الحكومة، على نحوٍ بدا وكأنّ لإيران الدور الأساس في تأليفها بعد ثمانية اشهر من التعطيل، اضافة الى إعلان ظريف إستعدادَ إيران مساعدة لبنان من دون شروط. واضافة ايضاً الى «الانسجام» الذي بدا واضحاً بين ظريف والمسؤولين اللبنانين الذين التقى بهم. وبالتأكيد انّ هذا أمر مزعج للاميركيين وغير الاميركيين.

هذه الاشارات، تقول الشخصية المذكورة، يبدو أنّ واشنطن اعتبرتها «خطيرة»، يُخشى أن تكون مندرجةً في سياق خطوات أكبر قد يفكّر «حزب الله» وحلفاؤه في الذهاب اليها، أو تطويرها على نحو يؤدّي الى فرض وقائع لبنانية جديدة، ولذلك عجّلت في اقتحام المشهد اللبناني لرفع «البطاقة الصفراء» في وجه الحكومة، ومن خلالها الى سائر مكوّنات، محذِّرةً من تجاوز الخطوط الحمر، التي يندرج في سياقها الانفتاح على سوريا، علماً أنّ واشنطن سبق لها أن فرملت الاندفاعة العربية نحو سوريا، والتي كانت تجري بوتيرة سريعة في الاشهر القليلة الماضية، وتمّ وضعُها على الرفّ حالياً في انتظار العودة الى تحريكها الى الأمام، أو إرجاعها الى الوراء بحسب التوقيت الاميركي.

تخلص الشخصية الخبيرة في السياسة الاميركية الى القول، إنّ واشنطن أرادت من حضورها الأخير عبر إنزال سفارتها بكل ثقلها على سطح المشهد اللبناني، مراسَلة اللبنانيين بمستوياتهم الرئاسية والسياسية، لتقول: ما زلنا موجودين في لبنان، ومستمرّين في حضورنا، ولا يتصرّف أحد فيه على أننا غيرُ موجودين، لقد تمّ رفع «البطاقة الصفراء» بيد حالياً، وأما «البطاقة الحمراء» فهي في اليد الأخرى! 


يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • sawsan (الناقورة):best radio
  • المطرب عاصي الامير (لبنان . الجنوب):احب اهديكم اغنيتي الخاصة حلوة وأمورة
  • Saad (Lebanon):Love you lil
  • Wael Sharafeddine (London):The music starts here,we are the voice of standard
  • wael sharafeddine (London):May the glory of Independence Day be with us forever.
  • ابو جاد (لبنان):تحية إلى حبيبة قلبي B
  • عباس قشور (Ghana):سلامي الى الغالية بتول و اولادي فضل و ميريام. و كل التوفيق لاسرة صوت الفرح .
  • Maha Zaiter (France):سلامي الى الغالي مصطفى من معركة
  • Rzan (Lebanon):تحية الى حسام علي
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • wael sharafeddine (London): the music of sawt Al Farah itself is healing. It's an explosive expression of feeling.
  • wael sharafeddine (London):No matter what culture we're from, everyone loves the music of sawt Al Farah
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نجوى جمال (صور):شكرا لصوت الفرح
  • احمد كساب (مباروك):الف مبارك
  • رضا حمود (صور):الف مبروووك بتستاهلي اكتر من هيك وبتمنى تصيري وزير دولة احلا عالم
  • نرجس (صور):التوفيق للجميع
  • Tatiana Safa (Lebanon):Nice photos 📸
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية
  • نهاد بحسون (خيزران):always be the best
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3