X
Jun 18, 2019   07:36 am
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
مقال
11-06-2019
الجيش في مواجهة «ذئب» آخر! عماد مرمل
T+ | T-



عماد مرمل - الجمهورية

مع إنتقال البحث في مشروع موازنة 2019 الى لجنة المال النيابية، تراقب قيادة الجيش المسار الذي سيسلكه النقاش، خصوصاً لجهة طريقة مقاربة موازنة المؤسسة العسكرية. ويراهن الجيش على خط دفاع أول في اللجنة، ثم على خط الدفاع الأخير في الهيئة العامة إذا اقتضى الامر، لإعادة تصويب الأرقام التي تمّ العبث فيها على طاولة مجلس الوزراء.

معروف عن الجيش أنّه «الصامت الاكبر» في معظم الأحيان، حيث انه يميل عموماً الى قضاء حوائجه بالكتمان. لكن وصول مقصّ التقشف العشوائي الى عقر داره، فرض عليه تغيير نمط سلوكه دفاعاً عن حقوقه من جهة وعن قدرته على الإيفاء بواجباته من جهة أخرى. 

لم يكن أمراً عادياً ان يرفع العماد جوزف عون الصوت عالياً، وان يحذّر من خطورة استباحة موازنة الجيش، التي يكاد يؤخذ بآراء الجميع فيها، إلّا الجيش نفسه. وعلى رغم من محاولة بعض السياسيين التخفيف من وطأة التخفيضات التي شملت نفقات المؤسسة العسكرية، إلاّ انّ التدقيق في الأرقام يبيّن انّ نسبة الحسومات في مجالات الإنشاءات والتغذية والصيانة والتجهيزات بلغت وحدها نحو 103 مليارات ليرة، من دون احتساب ما يمكن ان يصيب الرواتب والمخصصات التقاعدية من تقليص ايضاً، إذا تجرأ مجلس النواب على الخوض في هذا المضمار الدقيق.

كذلك، فإنّ من بين المقترحات، وقف التطويع في الجيش لثلاث سنوات وتصفير التسليح، ما يعني في الإجمال انّ المؤسسة العسكرية ستصاب بالانكماش والترهل، في مرحلة لا تتحمّل أي خطأ في الحسابات.

والمفارقة، أنّ وصفة الـ»دايت» التي يُراد للجيش ان يطبّقها تترافق مع استمرار تهديد الإرهاب التكفيري بأشكاله المختلفة التي كان عبد الرحمن مبسوط أحدها، واستمرار الخطر الاسرائيلي الذي يشمل البر والجو والبحر وصولاً الى الداخل اللبناني المعرّض للاختراقات الاستخباراتية. وبهذا المعنى، صار المطلوب من المؤسسة العسكرية ان تعتمد «الريجيم»، في وقت يزداد وزن المخاطر الداهمة.

والغريب أيضاً، انّ من ينادي بإنهاء دور المقاومة وحصر حمل السلاح بالدولة هو نفسه يستسهل تقليص قدرات الجيش الى حدود «تصريف الأعمال»، الامر الذي من شأنه أن يُضعف جهوزيته في مواجهة التحدّيات المدعو الى التصدّي لها.

ولئن كان الخروج من المأزق الاقتصادي - المالي الذي يواجه لبنان يتطلب تقديم التضحيات وخفض الأعباء الملقاة على عاتق الخزينة، إلّا ان هناك من يعتبر انّ الجيش يجب أن يكون استثناء لهذه القاعدة، لأنّ الاستثمار فيه هو مربح ومضمون، في اعتبار انّ كل قرش يُصرف عليه، سيكون له مردود إيجابي على الاستقرار والمناعة الوطنية، بينما أي قرش يُسحب منه سيترك ثغرة في مكان ما.

ويعوّل الجيش على ان يكون له «أنصار» في مجلس النواب، يأخذون بملاحظاته ويدفعون نحو الغاء أو تعديل بنود الموازنة التي تصيبه بنحو او بآخر، وإلاّ فإنّ الكلام المعسول الذي يُغدق عليه في كل المناسبات يُصبح بلا أي قيمة عملياً.

ولكن الجيش المنزعج من محاولات التضييق المالي عليه، يحاذر في الوقت نفسه من الإنزلاق الى ردود فعل تتخطّى الهامش الممنوح له أو تعلو فوق سقف القوانين المرعية الإجراء، وبالتالي هو سيسعى بكل الوسائل المشروعة الى الدفاع عن حقوقه، إنما من غير أن يُسجّل على نفسه انه ارتكب تجاوزاً يتنافى مع مناقبيته.

ولئن كان بعض المتحمسين للمؤسسة العسكرية والغاضبين مما آلت اليه الاوضاع الاقتصادية والمالية والسياسية والبيئية في لبنان، يتمنون همساً أو جهاراً، لو انّ الجيش ينتزع المبادرة من الطبقة السياسية وينفذ انقلاباً عسكرياً عليها، إلاّ انّ القيادة في اليرزة تعلم استحالة هذا الخيار الذي ليس له أي حيّز في حساباتها، مع تفهمها لمشاعر «المنفعلين».

ويؤكّد مصدر عسكري لـ»الجمهورية»، انّ كل كلام عن إنقلاب او ما شابه، ليس سوى طرح عاطفي وانفعالي، يفتقر الى الواقعية ولا مكان له في الإعراب. لافتاً الى أنّ الجيش يدرك جيداً طبيعة التوازنات اللبنانية ودقتها، ومشيراً الى انّ تحريضه على الإمساك بالسلطة تحت شعار «الأمر لي» لا يدغدغ عواطفه، بل هو يؤذي الجيش في معرض مدحه.

ويشدّد المصدر على «انّ الجيش حريص على احترام الديموقراطية والحرّيات في لبنان وحمايتهما، وهو حتى في سعيه الى وقف الظلامة المالية والمعنوية في حقه يتحرّك ضمن الأُطر الدستورية والقانونية ويتجنّب القفز فوق الاصول، مع أنه يشعر بالمرارة جرّاء محاولة استهدافه.

وإزاء هذا الترسيم الدقيق لحدود تحرّك الجيش في مواجهة «ذئب» من نوع مختلف، يبدو انّ الضباط والعسكريين المتقاعدين أخذوا على عاتقهم المهمة، وهم أرسلوا من الإشارات ما يفيد أنّهم مستعدون لتنفيذ «ميني انقلاب»، ما لم تتراجع السلطة السياسية عن استهداف حقوقهم المكتسبة.

يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • محمد الجواد (امريكا):اهداء لحسن الراعي
  • sawsan (الناقورة):best radio
  • المطرب عاصي الامير (لبنان . الجنوب):احب اهديكم اغنيتي الخاصة حلوة وأمورة
  • Saad (Lebanon):Love you lil
  • Wael Sharafeddine (London):The music starts here,we are the voice of standard
  • wael sharafeddine (London):May the glory of Independence Day be with us forever.
  • ابو جاد (لبنان):تحية إلى حبيبة قلبي B
  • عباس قشور (Ghana):سلامي الى الغالية بتول و اولادي فضل و ميريام. و كل التوفيق لاسرة صوت الفرح .
  • Maha Zaiter (France):سلامي الى الغالي مصطفى من معركة
  • Rzan (Lebanon):تحية الى حسام علي
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • wael sharafeddine (London): the music of sawt Al Farah itself is healing. It's an explosive expression of feeling.
  • wael sharafeddine (London):No matter what culture we're from, everyone loves the music of sawt Al Farah
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نجوى جمال (صور):شكرا لصوت الفرح
  • احمد كساب (مباروك):الف مبارك
  • رضا حمود (صور):الف مبروووك بتستاهلي اكتر من هيك وبتمنى تصيري وزير دولة احلا عالم
  • نرجس (صور):التوفيق للجميع
  • Tatiana Safa (Lebanon):Nice photos 📸
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية
  • نهاد بحسون (خيزران):always be the best
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3