X
Sep 19, 2019   03:40 pm
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
مقال
11-06-2019
الإمام موسى الصدر، لبنان والعلاقات الدولية ـ بقلم الدكتور علي عبدالله سيّد
T+ | T-

آمن الإمام موسى الصدر بأن لبنان نموذجٌ حضاريٌ في التعايش بين الأديان والرسالات السماوية وأن تعدد الطوائف فيه نعمة إلهية وثروة وطنية يجب التمسك بها والحفاظ عليها.

- موقع لبنان

نظر الإمام الصدر إلى لبنان كضرورة حضارية، ورسالة إلهيه، لخلق الحوار والتواصل بين أعضاء الجسم الإنساني الكبير، على مستوى العالم وليس على المستوى اللبناني فحسب، معتقداً بإمكانية أن يلعب هذا النموذج دوراً مميزاً في تلاقي الحضارات والثقافات العالمية. إضافة الى ذلك، إعتبر الإمام أن النموذج اللبناني في تعدد الطوائف والمذاهب والتعايش فيما بينها، يشكل التناقض التام مع النموذج القومي الإسرائيلي الصهيوني والعنصري، كمـا يشكل تحدياً كبيراً في إستمراريته و تطوره وخطراً فعلياً عليه، إنطلاقاً من موقع لبنان الجغرافي في قلب العالم العربي والإسلامي، وأهمية دوره كرسالة في التعايش الاسلامي ـ المسيحي، وما يتضمن من مساحات الحرية والديمقراطية ضمن نطاقه السياسي والدستوري، تمكنه من لعب دورٍ كبيرٍ في نشر هذه القيم الموجودة فيه على المستوى العربي والإسلامي والدولي، ما وضع لبنان في قلب الصراع العربي - الإسرائيلي وجعل منه خط الدفاع الأول عن القضية الفلسطينية. كما أن الفكر الإسلامي النيِر والمنفتح الذي يحمله الإمام موسى الصدر، من خلال نظرته لدور رجل الدين في مجتمعه الواسع، وإيمانه برسالة لبنان "سأبقى إن شاء الله في خدمة لبنان، وفي صيانة هذا الوطن لأن هذا الوطن ليس ملكاً لأحد. الوطن للجميع، نموت ونحافظ على وطننا".                          
قام الإمام موسى الصدر بدور كبير محلياً وخارجياً لشرح وتوضيح ما آمن به على مستوى أهمية إستمرار النموذج اللبناني، ولنصرة القضية الفلسطينية والتحذير من الخطر الصهيوني على الإنسانية بشكل عام، وعلى لبنان والعالمين العربي والإسلامي بشكل خاص، حيث كان يتنقل من دولة الى أخرى للقاء المسؤولين، ومن لقاء الى لقاء، ومن مؤتمر الى آخر، برز الإمام كرسول للبنان يحمل همومه وقضيته وشجونه، ولم يبرز كشخصية دينية طائفية تطرح هموماً طائفية أو شخصية، مما جعل حركته كونية أممية من أجل الإنسان، غير مقيدة بزمان أو بمكان. وقد نتج عن هذه الحركة ومن خلال تلك اللقاءات والزيارات مكانةً مهمةً لعلاقات لبنان الخارجية على المستويين العربي والدولي.

ولقد أثارت رحلات الامام الصدر الخارجية إشكالية متعددة الأبعاد فيما يتعلق بمبادئ العلاقات الخارجية بين الدول، وبدور الفاعلين الآخرين في هذه العلاقات وبخاصة دور الفرد ورجل الدين تحديداً في صياغة ونسج العلاقات الخارجية .

ففي لبنان، وفي ظل إذكاء الصراع الطائفي على أرضه، إستشرف الإمام الصدر أبعاد المؤامرة ورفع شعار الحوار بين الأديان والثقافات، بإعتباره أساس العيش المشترك على المستوى الداخلي، وأساس قيام علاقات بين الدول، إذ بدون الحوار لا يمكن لهذه الدولة أو تلك أن تعبّر عن مصالحها أو أن تتعرّف على مصالح وأهداف الدول الأخرى، لأن العلاقات الدولية تقوم على التوفيق بين المصالح المتضاربة ومراعاة المصالح المشتركة وتبادل المنافع والخبرات، وهذا لا يمكن أن يتم في أجواء التصادم والحرب أو القطيعة.

- أهمية الخارج

وإيماناً من الإمام الصدر بأن لبنان الرسالة والنموذج، بلد العيش المشترك والحوار بين الأديان والثقافات، يتمَيز بدور فاعل في تخفيف حدة التوتر في العلاقات الدولية، في زمن يكثر فيه التنظير عن صدام الحضارات وصراعها الحتمي وفق تعبير الكاتب الاميركي )صامويل هنتنجتون(، فقد رأى أن الواجب يقضي إنقاذ لبنان كمقدمة لإنقاذ الوضع العربي وتصويب السياسة الدولية، فكان دوره المميز في مجال السياسة الخارجية.

إن الواقع اللبناني وتعدد الطوائف فيه، شرًع الأبواب أمام التدخلات العربية والدولية، وعلى حد تعبير الإمام الصدر "من دون شك إن العوامل الخارجية ليست بعيدة عن الأحداث اللبنانية" لذا، فأن غالبية الدول التي زارها الإمام كان لها تأثيرها في المجتمع السياسي اللبناني، سواء من خلال الطوائف أو من خلال الأحزاب والقوى السياسية أو من خلال الوجود الفلسطيني في لبنان والصراع مع العدو الإسرائيلي، لذا كانت زيارات الإمام تهدف إلى توجيه تدخل هذه الدول في لبنان لكي يكون إيجابياً وليس سلبياً لما فيه مصلحة لبنان العليا.

والمتتبع للأوضاع اللبنانية ولدور الإمام الصدر في مرحلة الحرب الأهلية، يلاحظ بأن ما قام به الإمام الصدر في زياراته الخارجية كان يصب تماماً في سياق السياسات الرسمية للدولة اللبنانية حيال الوضعين الدولي والعربي، وهي السياسة التي عبَر عنها الميثاق الوطني ودستور الدولة اللبنانية ومساعي المخلصين لإنهاء الحرب واستعادة دور لبنان في العالم العربي. ولعل أفضل تعبير عن هذا الإتفاق أو التطابق يتمثل في التنسيق التام بين الإمام الصدر وحكومة لبنان ومندوبها في الأمم المتحدة خلال الإجتياح الإسرائيلي في آذار 1978، مما جعل الإمام الصدر شخصية لبنانية عالمية بإمتياز.

د. علي عبدالله سيّد / باحث في العلاقات الدولية
يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • Hossam Ali (لبنان):تحية ل rzan
  • eljamal (gabon):a7la mawke3 la ntebe3 fe el akhbar men bara lebnen
  • حسن حمزة (الجميجمة):شكر لصوت الفرح والمحبة وشكر خاص للحاج كمال زين الدين لاهتمامه وتقديرة للعمل الفني والمتابعة البنائة
  • Wael sharafeddine (London):Escape from your stress and get on with your day just listen to Sawt Al Farah Radio 104.3 FM
  • Wael sharafeddine (London):anyone can enjoy the waves of Radio Sawt al Farah 104.3 Fm
  • Wael sharafeddine (London):Get into a better mood with the tune of Sawt Al Farah.com
  • نبيل سعدالله مملوك (صور-لبنان):ستبقى صوت الفرح وجمعية الفرح أرضًا خصبة لزراعة ثمار النجاح وزيتون البهجة
  • Zainab ghandour (معركة):صوت الفرح كل الفرح ❤️
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • محمد الجواد (امريكا):اهداء لحسن الراعي
  • sawsan (الناقورة):best radio
  • Saad (Lebanon):Love you lil
  • Wael Sharafeddine (London):The music starts here,we are the voice of standard
  • wael sharafeddine (London):May the glory of Independence Day be with us forever.
  • ابو جاد (لبنان):تحية إلى حبيبة قلبي B
  • عباس قشور (Ghana):سلامي الى الغالية بتول و اولادي فضل و ميريام. و كل التوفيق لاسرة صوت الفرح .
  • Maha Zaiter (France):سلامي الى الغالي مصطفى من معركة
  • Rzan (Lebanon):تحية الى حسام علي
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • wael sharafeddine (London): the music of sawt Al Farah itself is healing. It's an explosive expression of feeling.
  • wael sharafeddine (London):No matter what culture we're from, everyone loves the music of sawt Al Farah
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نجوى جمال (صور):شكرا لصوت الفرح
  • احمد كساب (مباروك):الف مبارك
  • رضا حمود (صور):الف مبروووك بتستاهلي اكتر من هيك وبتمنى تصيري وزير دولة احلا عالم
  • نرجس (صور):التوفيق للجميع
  • Tatiana Safa (Lebanon):Nice photos 📸
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية
  • نهاد بحسون (خيزران):always be the best
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130