X
Oct 19, 2019   04:00 pm
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
مقال
08-10-2019
ما لم نتغلّب على الأزمة « النقديّة» جورج شاهين
T+ | T-


جورج شاهين - الجمهورية

ما لم يعد رئيس الحكومة سعد الحريري بـ»سترة النجاة» من أبو ظبي، وما لم تصدق التوقعات بدعم خليجي، ليس من السهل مواجهة الأزمة النقدية. فكل التقارير تتحدث عن أزمة حقيقية لها مسبباتها الداخلية قبل الخارجية. ومن الأهمية الخروج منها بأسرع وقت وبأقل الخسائر التي ترتبت حتى اليوم. ففي حال العكس ستكون الأمور أصعب بكثير. لماذا؟ وكيف؟
في ظل الحديث الذي تردد لفترة عن مؤامرة يتعرض لها العهد، وان هناك من استغل ركوب رئيس الجمهورية ميشال عون الطائرة الى نيويورك، من أجل تفجير الوجه النقدي منها، هناك من يتحدث عن أزمة حقيقية تفاعلت منذ مدة الى ان انفجرت بشكل طبيعي، وانّ الصدفة لعبت دورها فكانت الذروة قبل زيارة نيويورك وبعدها ولا شيء يثبت الربط بين ما جرى وموعد الزيارة للترويج لنظرية المؤامرة.

وما بين النظريتين، هناك الكثير مما يقال وما لا يقال. وبمعزل عن مختلف الآراء هناك شبه إجماع على أنّ منطق الأمور يوزع المسؤوليات في أكثر من اتجاه، وفي أكثر من قطاع. فوجود أزمة صامتة بين أهل الحكم والحكومة لم يعد سرّاً تتحدث عنه الغرف المغلقة الحافلة بالاتّهامات.

كما في الكواليس التي يسعى روّادها الى ترتيب سلسلة من المخارج لمجموعة من الأزمات التي ما زالت تتفاعل سياسياً واقتصادياً وإدارياً ومالياً، إضافة الى ما هو سياسي وربما ديبلوماسي، وهناك الكثير مما يؤكد ذلك.

فلم يثبت ان كل الخيارات المقترحة لمواجهة الأزمات بوجوهها المختلفة، والتي جُمعت في ورقة تمّ التفاهم عليها، بعدما التقت مجموعة اللجان المتخصّصة التي ضمت الخبراء من مشارب مختلفة على مجموعة من الأفكار والسيناريوهات الممكنة، فإنه لم يتمّ الاتفاق بعد على أولوياتها في ظلّ عدم القدرة على تنفيذها كدفعة أو سلة واحدة.

وهو ما فسّر التعثر الذي أصاب مقررات لقاء قصر بعبدا والتأخير في وضعها قيد التطبيق. فالخلافات الكبيرة بين أهل الحكم ما زالت تعوق ما يمكن تنفيذه، وإلّا فما معنى استمرار البحث الى اليوم في مصير برامج وخطط الإصلاح عبر اللجنة الوزارية التي تواصل اجتماعاتها الماراتونية دون نهاية محدّدة.

والأمر نفسه مطروح في لقاءات أخرى عند البحث في شكل موازنة العام 2020 ومضمونها. فالمطّلعون على مضمون ما يجري بحثه في الكواليس، يؤكدون ان النقاش ما زال قائماً في ما يمكن أن تتضمّنه الموازنة او ما يمكن تنفيذه من خارجها.

والى ذلك، فمن اطّلع على الكثير من تفاصيل اللقاء الذي جمع الرئيس سعد الحريري مع الوزير جبران باسيل ظُهر يوم الجمعة الماضي في «بيت الوسط» يؤكد ذلك، فرغم تفاهمهما على بعض البنود المطروحة على جدول أعمال اللقاء بعد عملية «غسل قلوب» محدودة، لم يلتقيا بعد على أولويات الكثير من الخطوات المقترحة ولم يتّفقا على ما يمكن ان يتضمّنه مشروع قانون الموازنة من إصلاحات، كما بالنسبة الى بقاء الخلافات قائمة على سلة من التعيينات الإدارية والمالية والجامعية والإعلامية، والتي يمكن ان ينعكس استمرار الخلاف في شأنها على مصير ملفات أخرى.

وبناءً على ما تقدّم، فإنّ هناك من يجزم بأنّ عدم القدرة على طيّ الأزمة النقدية وإعادة توفير ما تحتاج اليه سوق النقد من العملة الأميركية سيعوق الخطوات اللاحقة ويعقّدها.

فمظاهر الأزمة تهدّد في شكلها ومضمونها وتوقيتها الكثير مما هو منتظر من جهود. ولذلك كبر الرهان في الأيام القليلة الماضية على حراك الرئيس الحريري في أكثر من اتجاه، وأوله المشاركة في مؤتمر الاستثمار اللبناني - الإماراتي، وما يمكن ان تؤدّي اليه زيارة الدولة والوفد المرافق الى الإمارات العربية المتحدة من مبادرات وخطوات استثمارية ونقدية عاجلة لإنقاذ الوضع. فالمطّلعون على مضمون الاتصالات التي سبقت المؤتمر يمنّون النفس بحصاد لبناني وفير.

وإن صحّت التقديرات بإمكان ان ترفد أبو ظبي لبنان بوديعة مالية كبيرة تكسر حدّة أزمة فقدان العملة الخضراء من السوق اللبنانية سيكون خيراً. وان تقرر ان يساهم رجال اعمال اماراتيون وآخرون من المشاركين في المؤتمر، في الاكتتاب بسندات اليوروبوند المطروحة بملياري دولار، والتي تنتظر من يموّلها منذ صدورها من وزارة المالية، وتكليف بعض المصارف اللبنانية بتسويقها، سيكون الوضع أفضل بكثير ممّا يتوقعه احد.

وفي مقابل رهان البعض على وجود قرار خليجي كبير تترجمه ابو ظبي نيابة عن جيرانها الخليجيين المترددين في دعم لبنان لألف سبب، هناك من يخشى «النكسة الكبرى».

ومردّ ذلك الخوف من ان تتساوى الأثمان السياسية المطلوبة من لبنان مع تلك المطلوبة لتسييل بعض مليارات «سيدر واحد» وهو أمر سيقود حتماً الى مزيد من التعثر المالي والنقدي والاقتصادي في آن. كما ان استمرار الخلافات بين اهل السلطة على الكثير من القرارات المطلوبة بإلحاح سيزيد الطين بلة ويضيف العديد من المشكلات المعروفة الى اليوم.

والى كل هذه العيّنات مما هو منتظر، هناك من يخشى بروز ازمة مالية عالمية حادة في غضون العام المقبل تعزز المخاوف من حصول ما هو أخطر وأسوأ من انعكاسات على لبنان، فإمكاناته عبور ايّ خضة، كما عام 2008 غير متوافرة.

لكن هناك من يعتقد ان تقديم العون الى لبنان منذ اليوم، إن تحقّق، سيكون استباقاً لتخفيف وطاة ما هو منتظر ومن انعكاساته السلبية على لبنان. وفي انتظار ما ستحمله الساعات المقبلة من تطورات، هناك من ينصح بعدم الحديث عن مؤامرات تزكّي نار الأزمة النقدية.

فالحلّ متوافر بأن يكتفي بعض من يتولون رعاية أعمال التهريب والتهرّب الضريبي وممن ينهبون المال العام ويضعون اليد على مؤسسات الدولة ومداخيلها بشكل غير قانوني الى الاكتفاء بما جنوه منذ عقود حتى اليوم والتنازل عما باتوا يعتقدون انه مكسب شخصي او طائفي او مذهبي للدولة وخزينتها، فلا يطول الوقت لتستعيد الخزينة العامة توازنها المالي والنقدي المفقود في وقت قريب. 

يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • Hossam Ali (لبنان):تحية ل rzan
  • eljamal (gabon):a7la mawke3 la ntebe3 fe el akhbar men bara lebnen
  • حسن حمزة (الجميجمة):شكر لصوت الفرح والمحبة وشكر خاص للحاج كمال زين الدين لاهتمامه وتقديرة للعمل الفني والمتابعة البنائة
  • Wael sharafeddine (London):Escape from your stress and get on with your day just listen to Sawt Al Farah Radio 104.3 FM
  • Wael sharafeddine (London):anyone can enjoy the waves of Radio Sawt al Farah 104.3 Fm
  • Wael sharafeddine (London):Get into a better mood with the tune of Sawt Al Farah.com
  • نبيل سعدالله مملوك (صور-لبنان):ستبقى صوت الفرح وجمعية الفرح أرضًا خصبة لزراعة ثمار النجاح وزيتون البهجة
  • Zainab ghandour (معركة):صوت الفرح كل الفرح ❤️
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • محمد الجواد (امريكا):اهداء لحسن الراعي
  • sawsan (الناقورة):best radio
  • Saad (Lebanon):Love you lil
  • Wael Sharafeddine (London):The music starts here,we are the voice of standard
  • wael sharafeddine (London):May the glory of Independence Day be with us forever.
  • ابو جاد (لبنان):تحية إلى حبيبة قلبي B
  • عباس قشور (Ghana):سلامي الى الغالية بتول و اولادي فضل و ميريام. و كل التوفيق لاسرة صوت الفرح .
  • Maha Zaiter (France):سلامي الى الغالي مصطفى من معركة
  • Rzan (Lebanon):تحية الى حسام علي
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • wael sharafeddine (London): the music of sawt Al Farah itself is healing. It's an explosive expression of feeling.
  • wael sharafeddine (London):No matter what culture we're from, everyone loves the music of sawt Al Farah
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نجوى جمال (صور):شكرا لصوت الفرح
  • احمد كساب (مباروك):الف مبارك
  • رضا حمود (صور):الف مبروووك بتستاهلي اكتر من هيك وبتمنى تصيري وزير دولة احلا عالم
  • نرجس (صور):التوفيق للجميع
  • Tatiana Safa (Lebanon):Nice photos 📸
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية
  • نهاد بحسون (خيزران):always be the best
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130