X
Nov 15, 2019   07:07 am
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
مقال
07-11-2019
ما دام لا مهلة للتأليف...فلا مهلة للتكليف! جورج شاهين
T+ | T-


جورج شاهين - الجمهورية


يعتقد متعهدو المساعي للخروج من الأزمة الحالية، انّها لم تقلع بعد. فلقاء «بيت الوسط» بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل فتح الباب «ربع فتحة» في الطريق الى مرحلتي التأليف والتكليف المطروحة على اللبنانيين في سلة واحدة. وطالما أنّ الربط بات قائماً بين المرحلتين، فالقول إنّه ليس هناك من مهلة للتأليف، فليس هناك مهلة للتكليف. فما الذي يعنيه ذلك؟

من النادر أن يجمع المراقبون المحليون والأجانب على توصيف واحد للأحداث التي يشهدها لبنان من وقت لآخر، اياً تكن المحاور التي تنضوي تحتها بلدانهم. فقد اثبتت التجارب السابقة وجود نظرة مختلفة الى حدٍ كبير بين الفريقين في الكثير من المحطات السياسية والأمنية التي شهدتها البلاد، خصوصاً في العقدين الأخيرين، وقيست مواقفهما طيلة تلك المرحلة على قياس المواقف اللبنانية المفروزة بين هذا الطرف او ذاك، على خلفيات سياسية وحزبية وربما طائفية في مرحلة من المراحل.

لذلك، قد تكون المرة الأولى التي يفتقد فيها الديبلوماسيون من عرب وغربيين، كما اللبنانيين، بوصلة الأحداث التي تقود الى توقّع الخطوات المقبلة. وهو أمر يعود الى أكثر من سبب.

فعملية خلط الأوراق التي تسببت بها الإنتفاضة الشعبية تحتاج الى وقت لبلورة الخطوات المقبلة، خصوصاً أنّ هناك معادلات بُنيت من جديد بعدما استحضرت تجارب سابقة تعزز المواجهة بين الفرقاء، خصوصاً بين الحريري وحلفائه المتردّدين من جهة، والثنائي المتضامن في الخطوات لمواجهة الإنتفاضة وتفكيكها واستيعابها متمثلاً برئيس الجمهورية ومعه قيادة «التيار الوطني الحر» و«حزب الله».

فمنذ السابع عشر من تشرين الأول الماضي، تاريخ اندلاع الإنتفاضة، برزت الخطوات التنسيقية الأكثر انسجاماً بين بعبدا والضاحية الجنوبية، فهما استشعرا مخاطر جمّة، لم يكن قادة الحراك المدني ومعهم من اندفع تاركاً انتماءه الحزبي جانباً، معنيين بها الى حدٍ بعيد. فسعى الفريق الحاكم الى تشويه الإنتفاضة وشيطنتها من أجل تكبير مخاطرها على تركيبة السلطة وتعزيز فرض شد أزر الشوارع المتنازعة بغية إمرارها دون ان تؤدي اغراضها.

فقد كان واضحاً أنّ السلطة لا تستطيع أن تواجه حراكاً شعبياً بهذا الحجم، ان بقي مسالماً معتمداً على الإرادة الشعبية الجامعة الموجوعة نتيجة سوء الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية التي دفعت المواطنين الى الشوارع والساحات.

لذلك سعت الى توفير سبل الصمود الى ان يتعب المتظاهرون والمعتصمون أولاً، ولمّا تبيّن العكس لجأت السلطة الى استغلال بعض المظاهر التي تستفز مجموعات سياسية وحزبية، فتعدّدت الخروقات الأمنية الى حد يُنذر بمخاطر تهدّد وحدتها الطائفية والمذهبية، وتلاحقت المواجهات رفضاً للمس بهذا القائد أو ذاك، على قاعدة اتهامها بالشيطنة وممارسة الأفعال غيرالأخلاقية، لتبرير بعض الغزوات التي تعرّضت لها في صور والنبطية وساحتي رياض الصلح والشهداء.

ولمّا نجح هذا الأسلوب في زرع الشكوك بأهداف الحراك وغاياته، وعلى وقع الإتهامات باستغلال الشارع من قوة خارجية، انتقلت المواجهة الى تكبير المخاطر الناجمة عن قطع الطرق وتأثير ذلك على القطاعات التموينية، فجرى التهديد باستحداث أزمات البنزين والخبز وصولاً الى ندرة الأدوية والمواد الغذائية التي تأثرت بفقدان الدولار المطلوب بسعر مستقر، لمدّ هذه القطاعات بما يجب استيراده من الخارج وليس بسبب الإنتفاضة.

عبرت كل هذه المراحل برأي أهل السلطة، ويعتقدون أنّهم نجحوا في أمرين: إعادة فتح الطرق غصباً عن رغبة المنتفضين، وبدء الحوار من اجل تشكيل الحكومة الجديدة، فانتقلت المواجهة الى المجال السياسي، وبرز الخلاف الكبير بين أهل السلطة وتحديداً مع الرئيس المستقيل سعد الحريري، وبدأت المناكفات على قاعدة اتهامه بمحاولة استغلال الحراك لفرض إرادته على التركيبة الحكومية الجديدة، فبدأ مشوار التكليف، مبنياً على قاعدة تستحضر التجارب السابقة مع الحريري وليس على اساس ما فرضته الانتفاضة من شروط جديدة.

ولذلك استُحضرت كل السوابق التي ادّت الى تأخير المراحل الدستورية التي تلي الإستقالة. فقيل انّ الرئيس السابق ميشال سليمان بقي عام 2013 ثلاثة اسابيع لتكليف الرئيس تمام سلام تشكيل الحكومة، وقبله وبعده امضى رئيس الجمهورية فترات متشابهة من أجل إنجاز الإستحقاق. وكل ذلك من أجل تبرير ما هو مطلوب من الحريري. فليست المرة الأولى التي سعى فيها بعض اركان السلطة الى تسوية سياسية جديدة تتجاوز الكثير من الحقائق الجديدة على قاعدة وجود مجموعة من الأقوياء يمكنهم في حال تفاهمهم أن يحكموا بطريقة تخرج عن الأصول الدستورية بكفالة التضامن الحكومي فتسقط كل محاولات الإضاءة عليها.

وهنا برزت مسألة الربط بين مسيرتي التكليف والتأليف رغم الفصل الدستوري بينهما. فالسعي اليوم الى تشكيل الحكومة بتوازناتها وتركيبتها السياسية وعملية توزيع الحصص والحقائب تتقدّم على التكليف. فإن جرى التفاهم عليها مسبقاً يُصار الى التكليف الذي يحوّل الرئيس المكلف الى «رجل آلي» سياسي، يمشي الخطوات المرسومة سلفاً في ظل تفاهم الأقوياء، فينساق الى تنفيذ خريطة طريق مرسومة سلفاً، لا يجادل فيها ولا يناقش إلّا في الشكل في ما سيقترحه من تشكيلة حكومية بكامل مواصفاتها السياسية، سواء كانت من التكنوقراط او السياسيين او تكنو - سياسية، فالأمر مرهون الى حد بعيد بتفاهم سياسي جديد قد يتجاوز مطالب الإنتفاضة او يقارب مطالبها بالشكل، وان اعترضت ستجد أمامها سداً منيعاً من اهل السلطة الجديدة دون التكهن من اليوم بما يمكن ان تقوم به. فبعض اركان السلطة لا يرغب في إعطاء هذه الانتفاضة أي انجاز مهما بلغ حجمها، بل يستعد لمواجهة تركيبة سياسية البسها للانتفاضة، وربما تركيبة خارجية تقود مؤامرة على لبنان واللبنانيين.

لذلك كله، وبمعزل عن بعض التفاصيل، يبدو جلياً انّ الحريري اقترب من ان يفهم إن كُلّف مهمة تشكيل الحكومة، وطالما سيكون له متسع من الوقت لتشكيلها، فليس هناك اي مهلة محددة مهما طال الزمن، كما جرى معه في استحقاقات سابقة، فإنّه ليس أمام رئيس الجمهورية ومن يدعمه أي مهلة للتكليف. ولذلك فليس هناك سوى الزمن من يحلّ هذه المعادلة المحكومة بالكثير من شياطين التفاصيل، الى مرحلة لا يمكن لأحد التكهن بما يمكن ان تمتد وتؤول اليه عملية التكليف.

يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • Hossam Ali (لبنان):تحية ل rzan
  • eljamal (gabon):a7la mawke3 la ntebe3 fe el akhbar men bara lebnen
  • حسن حمزة (الجميجمة):شكر لصوت الفرح والمحبة وشكر خاص للحاج كمال زين الدين لاهتمامه وتقديرة للعمل الفني والمتابعة البنائة
  • Wael sharafeddine (London):Escape from your stress and get on with your day just listen to Sawt Al Farah Radio 104.3 FM
  • Wael sharafeddine (London):anyone can enjoy the waves of Radio Sawt al Farah 104.3 Fm
  • Wael sharafeddine (London):Get into a better mood with the tune of Sawt Al Farah.com
  • نبيل سعدالله مملوك (صور-لبنان):ستبقى صوت الفرح وجمعية الفرح أرضًا خصبة لزراعة ثمار النجاح وزيتون البهجة
  • Zainab ghandour (معركة):صوت الفرح كل الفرح ❤️
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • محمد الجواد (امريكا):اهداء لحسن الراعي
  • sawsan (الناقورة):best radio
  • Saad (Lebanon):Love you lil
  • Wael Sharafeddine (London):The music starts here,we are the voice of standard
  • wael sharafeddine (London):May the glory of Independence Day be with us forever.
  • ابو جاد (لبنان):تحية إلى حبيبة قلبي B
  • عباس قشور (Ghana):سلامي الى الغالية بتول و اولادي فضل و ميريام. و كل التوفيق لاسرة صوت الفرح .
  • Maha Zaiter (France):سلامي الى الغالي مصطفى من معركة
  • Rzan (Lebanon):تحية الى حسام علي
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • wael sharafeddine (London): the music of sawt Al Farah itself is healing. It's an explosive expression of feeling.
  • wael sharafeddine (London):No matter what culture we're from, everyone loves the music of sawt Al Farah
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نجوى جمال (صور):شكرا لصوت الفرح
  • احمد كساب (مباروك):الف مبارك
  • رضا حمود (صور):الف مبروووك بتستاهلي اكتر من هيك وبتمنى تصيري وزير دولة احلا عالم
  • نرجس (صور):التوفيق للجميع
  • Tatiana Safa (Lebanon):Nice photos 📸
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية
  • نهاد بحسون (خيزران):always be the best
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130