X
Nov 22, 2019   01:17 am
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
مقال
08-11-2019
الحريري... «زَي ما هيِّي» وإلّا... شارل جبور
T+ | T-


شارل جبور - الجمهورية


حبّذا لو يقول الرئيس سعد الحريري للوزير جبران باسيل وحليفه «حزب الله» إنّ الوصفة المقبولة والوحيدة في المرحلة الحالية لمحاولة فرملة الانهيار الشامل هي حكومة اختصاصيين مستقلة عن القوى السياسية، وإلّا ابحثوا أو فاوضوا أحداً غيري...

دخل لبنان في صلب الانهيار المالي، وما زال هناك مَن يصرّ على التعامل مع الأحداث وكأنّ الوضع بألف خير، فيبحث عن حصة في سلطة معرّضة بين يوم وآخر للسقوط وإسقاط كل البلد على رؤوس الجميع.

وقد يكون أفضل قرار في هذه المرحلة ترك مهمة إدارة البلد للعهد و«حزب الله»، ما داما يتحملان أساساً القسط الأكبر من مسؤولية الانهيار المالي، ويرفضان تشكيل حكومة بمواصفات المرحلة الاقتصادية، ويتعاملان مع الأوضاع وفق الطريقة التقليدية نفسها: من بيان وزاري خَشبي، إلى تقاسم الحصص الوزارية بحجة الاصطفاف السياسي ودور الكتل النيابية، وصولاً إلى مجرد تغيير شكلي في الأسماء وليس في النهج والمضمون.

والمشكلة الأكبر أنّ هذا الثنائي ما زال يصول ويجول ويشترط ويلوِّح وكأنّ المبادرة في يده، وأنه هو من يكلِّف رئيس الحكومة ويتحكّم بتوقيت التكليف وبالأكثرية النيابية، ويفتح جنّة السلطة لمَن يريد ويغلقها على من يريد، ويصوِّر كل من يقف ضد طرحه بالمتآمر على خطه ونهجه بالتنسيق والتكافل مع السفارات والغرف السوداء، فيما الواقع مختلف تماماً، حيث أنّ المبادرة في شِقّ منها في يَد الشعب الثائر، وفي الشق الآخر في يَد الوضع المالي المتدحرج الذي أخضع الجميع للانصياع لشروطه أو الفوضى.

ومن هذا المنطلق، فإنّ أفضل قرار تاريخي للرئيس الحريري أن يقول للثناثي العهد-الحزب: إمّا حكومة اختصاصيين بعيدة عن القوى السياسية وبمواصفات وزارية استثنائية، أي «زَي ما هيي»، وإمّا أن يعتذر من الشعب اللبناني عن كل محاولات الإنقاذ التي قام بها ولم يوفّق بسبب الإصرار على سياسة لا تتلاءم وظروف المرحلة، وأن يترك المهمة كاملة لهذا الثنائي الذي سيتحمّل أمام الله والشعب والتاريخ مسؤولية إفقار اللبنانيين وجَرّ لبنان إلى الكارثة الكبرى أو المحظور.

ويتساءل المرء جديّاً، بعد كل التدهور المالي الكبير، ما إذا كان هذا الثنائي يعيش في لبنان وبين الناس ويُدرك خطورة الأوضاع ومأسويّتها، أم أنّ المطلوب لأسباب مجهولة أخذ لبنان إلى المجهول؟ وإلّا لا يوجد ما يفسِّر عدم تشكيل حكومة تتلاءم ومتطلبات المرحلة، فـ«حزب الله» لن يجد من داخل بيئته من يقف مع سلاحه إذا لم يكن باستطاعته إعالة عائلته، ومقولة إنّ «الحزب قادر على الدفع» مَزحة لرفع المعنويات لا تقطَع على أحد، فوضع طهران أسوأ بكثير من وضع لبنان، والحزب يخضع لعقوبات شديدة، وقطاعات الدولة «نَشّفَت» والناس «مْفَتّحة عيونها». وعلاوة على كل ذلك، هل يُفهم من الحزب أنّ أولويته إنقاذ نفسه وعلى لبنان السلام؟

وما لا تدركه الأكثرية الحاكمة أنّ المقاربات التقليدية والكلاسيكية لم يعد من مكان لها في المشهد السياسي تبعاً للأوضاع المالية الخطيرة، وإلّا سقف البيت اللبناني سينهار على الجميع، فلا بأس من إجازة سياسية قصيرة لحوالى 6 أشهر يُصار خلالها إلى فرملة الانهيار وترتيب الوضع بالحد الأدنى المعقول، ولا بأس بعدذاك من استعادة اليوميات والخلافات السياسية، ولكن لا خيار في هذه المرحلة إلا بحكومة توحي الثقة وتكون قادرة على إنقاذ لبنان.

ومن شروط حكومة الإنقاذ، الآتي:

أولاً، أن تعطى صلاحيات استثنائية، لأنها لن تتمكن من مواجهة الأزمة المستفحلة سوى بصلاحيات من هذا القبيل.

ثانياً، إختيار أسماء معروفة بسيرتها الذاتية وكفايتها، ولبنان صغير المساحة وكل الناس تعرف بعضها بعضاً، والناجح في عمله وحقله وميدانه لا يتأثر بضغوط وإغراءات ويوحي الثقة للناس، يفترض ان ينجح في الحقل العام.

ثالثاً، أن تضم وزراء مستقلين عن القوى السياسية، بمعنى لا يأتمرون ببرامج هذه القوى من أجل أن يتمكنوا من تنفيذ البرنامج الإصلاحي المطلوب، لاسيما أنّ الأكثرية الوزارية أخفقت في تحقيق الإصلاح، وممارستها أوصَلت البلد إلى الانهيار. وبالتالي، هل يعقل أن تواصل إمساكها بالحكومة عن طريق موظفين وفي مسرحية لا تنطلي على الرأي العام؟

رابعاً، أن تتجنّد القوى السياسية والكتل النيابية لمواكبتها وتسهيل عملها، وليس عرقلتها من باب المزايدات الاقتصادية والسياسية والعمل على إفشالها، لإثبات أنّ لبنان لا تديره سوى حكومات سياسية قادت لبنان إلى المهوار.

وما يفترض أن تدركه القوى الحاكمة أنّ الخيارات أمامها معدومة، لأنها هذه المرة لا تضحك على الناس، بل تضحك على نفسها، لأنّ أي تركيبة هَشّة ومن الطبيعة نفسها القائمة لن تتمكن من قيادة عملية الإنقاذ المطلوبة، وبالتالي يفترض بها الكفّ عن محاولات التذاكي والتشاطر من خلال إعادة استنساخ الحكومة نفسها بأسماء أخرى.

وثمّة 3 عوامل لا تصبّ في مصلحة الأكثرية الحاكمة: الناس لن تخرج من الشارع إذا لمست أنّ التغيير شكلي وليس أساسياً، وأنّ الهدف من حكومة الاختصاصيين أن ينقذ باسيل ماء وجهه فيخرج كغيره من الحكومة وليس نزولاً عند إرادة الناس التي لن تخرج من الشارع في حال تألفت أي حكومة تضم باسيل.

الوضع المالي لن يتحسّن بخطوات شكلية على طريقة رفع العتب، وبالتالي كمَن يُمدّد مرحلة السقوط الحتمي لأسابيع قليلة فقط.

الفوضى التي لن يتمكن لبنان من تجنّبها إذا استمر التدهور الحاصل، ويكفي الاستناد إلى ما قاله وفد البنك الدولي إنّ «معدّل الفقر يمكن أن يرتفع إلى 50 % إذا تفاقم سوء الوضع الاقتصادي». وبالتالي، كيف يمكن تهدئة الناس الغاضبة التي لم يعد بإمكانها شراء الحليب لأولادها أو الخبز قبل الكلام على الطبابة والتعليم وغيرهما؟

ولعل أفضل ما يصحّ على واقع الأكثرية الحاكمة أنّ لبنان يغرق، وهي ما زالت تتلهّى بجنس الملائكة.

يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • Hossam Ali (لبنان):تحية ل rzan
  • eljamal (gabon):a7la mawke3 la ntebe3 fe el akhbar men bara lebnen
  • حسن حمزة (الجميجمة):شكر لصوت الفرح والمحبة وشكر خاص للحاج كمال زين الدين لاهتمامه وتقديرة للعمل الفني والمتابعة البنائة
  • Wael sharafeddine (London):Escape from your stress and get on with your day just listen to Sawt Al Farah Radio 104.3 FM
  • Wael sharafeddine (London):anyone can enjoy the waves of Radio Sawt al Farah 104.3 Fm
  • Wael sharafeddine (London):Get into a better mood with the tune of Sawt Al Farah.com
  • نبيل سعدالله مملوك (صور-لبنان):ستبقى صوت الفرح وجمعية الفرح أرضًا خصبة لزراعة ثمار النجاح وزيتون البهجة
  • Zainab ghandour (معركة):صوت الفرح كل الفرح ❤️
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • محمد الجواد (امريكا):اهداء لحسن الراعي
  • sawsan (الناقورة):best radio
  • Saad (Lebanon):Love you lil
  • Wael Sharafeddine (London):The music starts here,we are the voice of standard
  • wael sharafeddine (London):May the glory of Independence Day be with us forever.
  • ابو جاد (لبنان):تحية إلى حبيبة قلبي B
  • عباس قشور (Ghana):سلامي الى الغالية بتول و اولادي فضل و ميريام. و كل التوفيق لاسرة صوت الفرح .
  • Maha Zaiter (France):سلامي الى الغالي مصطفى من معركة
  • Rzan (Lebanon):تحية الى حسام علي
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • wael sharafeddine (London): the music of sawt Al Farah itself is healing. It's an explosive expression of feeling.
  • wael sharafeddine (London):No matter what culture we're from, everyone loves the music of sawt Al Farah
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نجوى جمال (صور):شكرا لصوت الفرح
  • احمد كساب (مباروك):الف مبارك
  • رضا حمود (صور):الف مبروووك بتستاهلي اكتر من هيك وبتمنى تصيري وزير دولة احلا عالم
  • نرجس (صور):التوفيق للجميع
  • Tatiana Safa (Lebanon):Nice photos 📸
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية
  • نهاد بحسون (خيزران):always be the best
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130