X
Jan 20, 2020   05:51 am
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
مقال
06-12-2019
هذا هو سيناريو الإنقاذ... وإلّا ... عماد مرمل
T+ | T-


عماد مرمل - الجمهورية


من المتوقع أن يُحدث تشكيل الحكومة الجديدة، متى حصل، صدمة إيجابية على المستوى اللبناني العام، لكنّ العارفين بتعقيدات الازمة الاقتصادية- المالية ينصحون بعدم المبالغة في التوقعات والتفاؤل، لأنّ الخروج من نفق المأزق الحالي يتطلب معالجات عميقة وجذرية أبعد من حدود الولادة الحكومية المرتقبة التي قد تمنح لبنان فرصة لالتقاط الانفاس، إلّا أنها لن تكون كافية اذا لم تستثمر بالطريقة الصحيحة.

لا يخفي المطّلعون على حقائق الازمة الحالية قلقهم من الاحتمالات المستقبلية، خصوصاً أنّ الطبقة السياسية تبدو منفصلة كلياً عن الواقع المالي - الاقتصادي وتحدياته، التي من شأنها أن تهدد بتداعيات وخيمة على الامن الاجتماعي في لبنان.

وأكثر ما يخشاه هؤلاء هو ان يتمخّض جبل الانتظار عن حكومة متواضعة لا تتناسب وحجم المخاطر القائمة، ذلك أنّ المرحلة الحالية تتطلب قرارات فورية وسليمة ولا تتحمّل تحويل مجلس الوزراء حقلاً للتجارب. وبالتالي، فإنّ المطلوب التدقيق جيداً في السيرة الذاتية للوزراء التكنوقراط الذين سيتولون الحقائب الحيوية والخدماتية، بحيث يؤتى الى الحكومة بتقنيين من أصحاب التجربة والخبرة بعيداً من أصحاب النظريات والتنظير الذين قد تنطبق عليهم في الشكل صفة التكنوقراط، لكنهم في المضمون غير قادرين على الإنجاز العملي وتقديم القيمة المضافة الضرورية.

وتلفت شخصية سياسية - اقتصادية الى أنّ الأزمة الحقيقية لم تبدأ بعد، وأنّ «العوارض» التي ظهرت حتى الآن ليست سوى رأس جبل الجليد وعَيّنة من الآتي الأعظم ما لم يُتدارك الوضع اليوم قبل الغد، منبّهة الى أنّ عدم إحداث تحول جذري في سلوك الدولة ونمط مقاربتها للورطة الراهنة سيرتّب تداعيات متدحرجة خلال الاشهر المقبلة، ومن بينها تزايد حالات الافلاس والتعثّر المالي وتفاقم ظاهرة إقفال المؤسسات وما يرافقها من صرف للعمّال، الأمر الذي سيرفع أرقام البطالة الى معدلات قياسية غير مسبوقة.

وتعتبر تلك الشخصية أنّ النموذج الاقتصادي الذي كان معتمداً منذ 30 سنة انتهت صلاحيته، «وسياسة الطرابيش التي اعتمدوها لتأجيل الانهيار وصلت الى خواتيمها، الامر الذي أدى الى انكشاف الدولة على الصعيد المالي وإماطة اللثام عن كل الخدع والحيل التي استخدمت لإطالة أمد كذبة «الوضع الممسوك» التي روّجوا لها طويلاً»، مشددة على انّ هناك حاجة ملحة الآن الى تنويع الخيارات والخروج من النظام الريعي نحو الاقتصاد المنتج القادر على استقطاب العملة الصعبة الى الداخل بدل الافراط في تصديرها الى الخارج، كما كان يحصل منذ عقود.

وتكشف الشخصية المطلعة على خفايا «المناورات» النقدية التي نفذتها الدولة طيلة عقود للهروب الى الأمام، انّ الازمة الاقتصادية- المالية كانت مرشحة للانفجار الكبير عام 2011 نتيجة انخفاض سعر النفط ونشوب الحرب السورية التي أرخَت بظلالها الثقيلة والقاتمة على لبنان، سواء من خلال تدفّق النازحين أم عبر انسداد الشريان الحدودي الوحيد أمام الصادرات اللبنانية، «لكننا نجونا بأعجوبة حينها، وتأجّل الاستحقاق الى العام 2015 حيث مرة أخرى كادت الازمة المتراكمة تنفجر، الّا انّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة اشترى فسحة إضافية من الوقت، وبكلفة عالية».

وتضيف: بدل أن نستفيد من الفرصة الاخيرة التي لاحت أمامنا لنغيّر سلوكنا السياسي والاقتصادي ونتجنّب خطر الانهيار، استمر الامعان في اعتماد السياسات القديمة بكل ما تنطوي عليه من فساد وهدر وسوء ادارة وقلة مسؤولية، فكان أن وصلنا الى هنا.

وفي معرض مقاربتها للتحولات التي يجب ان تواكب الواقع المستجد، تشدد الشخصية نفسها على ضرورة تخفيض نسبة الاستيراد الى حدود الـ10 مليارات دولار فقط، بعدما كانت تلامس حتى الأمس القريب حدود الـ20 ملياراً، «وكذلك يجب على اللبنانيين ان يغيّروا سلوكياتهم التي لم تعد تتلاءم مع قواعد المرحلة الجديدة وضوابطها».

وتتساءل الشخصية المعروفة بخبرتها المصرفية عما إذا كان أمراً طبيعياً وجود هذا الكمّ الكبير من عاملات المنازل والعمال الاجانب في البلد والذين يحولون شهرياً مبالغ طائلة من الدولار الى الخارج، إضافة الى إفراط اللبنانيين في السياحة الخارجية التي تستنزف بدورها العملة الصعبة، حيث سُجّل، على سبيل المثال، خلال هذا العام بيع مئات آلاف تذاكر السفر الى تركيا.

وتعتبر تلك الشخصية انّ أسطورة القطاع المصرفي اللبناني قاربت على الانتهاء، ملاحِظة انّ المصارف تخوض الآن «معركة بقاء» اضطرّتها الى استعمال استراتيجية «التقنين النقدي» حتى تصمد أطول وقت ممكن في انتظار الفرج، «إذ انّ كل دولار يخرج من صناديقها في هذه الايام يذهب ولا يعود، الأمر الذي استوجَب منها اعتماد خطة طوارئ، محورها الـ«كابيتال كونترول» المقنّع».

ووفق الشخصية التي ناقشت هواجسها مع مراجع رسمية وحزبية، يقف لبنان أمام احتمالين الآن، فإمّا ان تُسيء الطبقة الحاكمة التقدير وتواجه الازمة بطريقة خاطئة وعندها سيكون الثمن غالياً وسنبقى نحو 10 سنوات في حالة من التخبّط وانعدام الوزن، وإمّا ان تُحسن التصرف وتتخذ القرارات والخيارات الصحيحة، وحينها سنحتاج الى نحو 4 سنوات لنخرج بشكل متدرّج من النفق.

وتشير هذه الشخصية «الخبيرة» الى انّ هناك مجموعة قواعد وتدابير صعبة يجب التقيّد بها لنعزّز فرص النجاة، ومن بينها:

- تجميد الودائع المصرفية لبضع سنوات، مع ترك هامش ضيق للسحوبات، وإلّا فإنّ البديل الاضطراري هو «HAIR CUT».

- قوننة الـ«كابيتال كونترول» حتى إشعار آخر، وإذا لم يحصل ذلك سيغدو القطاع المصرفي عرضة للدعاوى القضائية من قبل المودعين، الأمر الذي من شأنه ان يشكل تهديداً كبيراً له.

- مكافحة الفساد بجدية وحزم، والوقف الفوري للهدر والنزف المالي في القطاعات الحيوية كالكهرباء والمرفأ وغيرهما، لاستعادة صدقية الدولة المفقودة وسد الثقوب في خزينتها.

- نقل الاقتصاد من الجانب الريعي الى الطور الانتاجي وفق التصور التفصيلي الذي وضعته دراسة «ماكينزي».

- مطالبة المجتمع الدولي بضَخ ما بين 10 و15 مليار دولار في لبنان، ولا بأس في ان يتخذ هذا «المَصل المالي» شَكل وديعة في مصرف لبنان.

وتُنبّه الشخصية إيّاها الى أنّ كل شهر يمر من دون حسم الخيارات في الاتجاه الصحيح، يعني انّ كلفة المعالجة ستصبح أقسى وحظوظ نجاحها أضعف.

وعليه، هل يلتقط المسؤولون الخيط الرفيع الذي يمكن ان يقود الى الانقاذ أم انهم سيقطعونه مجدداً؟

يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • bassam mohamad nesse (brasil):بسّام نسر من البرازيل ...تحياتي لأسرة صوت ألفرح و لأهل صور ألأعزاء
  • bassam mohamadb ness (brasil):ta7yati ila usrt sawt alfara7
  • Hossam Ali (لبنان):تحية ل rzan
  • eljamal (gabon):a7la mawke3 la ntebe3 fe el akhbar men bara lebnen
  • حسن حمزة (الجميجمة):شكر لصوت الفرح والمحبة وشكر خاص للحاج كمال زين الدين لاهتمامه وتقديرة للعمل الفني والمتابعة البنائة
  • Wael sharafeddine (London):Escape from your stress and get on with your day just listen to Sawt Al Farah Radio 104.3 FM
  • Wael sharafeddine (London):anyone can enjoy the waves of Radio Sawt al Farah 104.3 Fm
  • Wael sharafeddine (London):Get into a better mood with the tune of Sawt Al Farah.com
  • نبيل سعدالله مملوك (صور-لبنان):ستبقى صوت الفرح وجمعية الفرح أرضًا خصبة لزراعة ثمار النجاح وزيتون البهجة
  • Zainab ghandour (معركة):صوت الفرح كل الفرح ❤️
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • محمد الجواد (امريكا):اهداء لحسن الراعي
  • sawsan (الناقورة):best radio
  • Saad (Lebanon):Love you lil
  • Wael Sharafeddine (London):The music starts here,we are the voice of standard
  • wael sharafeddine (London):May the glory of Independence Day be with us forever.
  • ابو جاد (لبنان):تحية إلى حبيبة قلبي B
  • عباس قشور (Ghana):سلامي الى الغالية بتول و اولادي فضل و ميريام. و كل التوفيق لاسرة صوت الفرح .
  • Maha Zaiter (France):سلامي الى الغالي مصطفى من معركة
  • Rzan (Lebanon):تحية الى حسام علي
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • wael sharafeddine (London): the music of sawt Al Farah itself is healing. It's an explosive expression of feeling.
  • wael sharafeddine (London):No matter what culture we're from, everyone loves the music of sawt Al Farah
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نجوى جمال (صور):شكرا لصوت الفرح
  • احمد كساب (مباروك):الف مبارك
  • رضا حمود (صور):الف مبروووك بتستاهلي اكتر من هيك وبتمنى تصيري وزير دولة احلا عالم
  • نرجس (صور):التوفيق للجميع
  • Tatiana Safa (Lebanon):Nice photos 📸
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية