X
Apr 01, 2020   08:37 pm
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
مقال
25-03-2020
عندما تصبح الدولة والناس "شحّادين" أمام المصارف!
T+ | T-


طارق ترشيشي - الجمهورية


تكاد الحكومة أن تسقط، بل ربما تكون قد سقطت في قبضة جمعية مصارف لبنان التي تتحكّم برقاب اللبنانيين وودائعهم ورواتبهم وكأنها المالكة وهم موظفون وأجراء لديها، وهي الآمر الناهي في ما يصرفون وكيف يصرفون او لا يصرفون... ما جعلهم خائفين على أموالهم مأخوذين بأخبار وإشاعات عن انّ المصارف أفلست، فيما الحقيقة هي انها هرّبت المليارات من الدولارات الى الخارج ويطالبها اليوم كثيرون باسترجاعها.

العارفون في مسار الاوضاع يقولون انّ هذه الحكومة بات يسودها فريقان: فريق يدافع عن المصارف وحيتان المال، وفريق آخر يتخاذل عن الوقوف في وجه ما يتخذ من قرارات تعرقل عملها وتنال من السيادة الوطنية، من مثل ما حصل في الضغط الاميركي الذي أدى الى إطلاق عامر الفاخوري وإخراجه من لبنان من دون المرور بأيّ معبر رسمي. ويخشى هؤلاء العارفون من أن يتسبّب هذان التياران بسقوطها بعد زوال "كورونا".

عند تأليف الحكومة، يضيف هؤلاء العارفون، تَوسَّم اللبنانيون خيراً في انها ستغيّر مسار الاوضاع الى الافضل، او على الاقل ستضع الازمة المالية والاقتصادية على سكة الحل بموجب خطة إصلاحية تستعيد من خلالها ثقة الخارج الواعد بالمساعدة والدعم عبر مجموعة الدول المانحة أو مجموعة "سيدر" وغيرها التي تشترط إجراء هذه الاصلاحات للاقدام على الدعم، لكن ما ان انطلقت هذه الحكومة الى العمل حتى بدأت العراقيل تظهر في وجهها من كل حدب وصوب الى أن جاءت أزمة "كورونا" فازدادت الاوضاع تعقيداً...

كلّ ذلك لم يدفع جمعية مصارف لبنان الى التوقّف عن جبروتها وإذلالها للبنانيين، فهي قوطَبَت على موضوع تعليق دفع استحقاق سندات اليوروبوندز الذي كان مقرّراً في 9 آذار الجاري، في أن باعَت سنداتها من هذا "اليوروبوندز" الى مصارف وشركات أجنبية لتُجبر الدولة على دفع هذا الاستحقاق فتنال هي من "الشبّاك" ما أخرجته من الباب في عملية احتيال موصوفة، اعتقاداً منها أنّ الدولة قد لا تدفع لها مستحقاتها من هذا "اليوروبوندز" فتؤجّلها وتدفع فقط لأصحاب السندات الاجانب، ولكن كانت المفاجأة انّ الحكومة قرّرت تعليق هذا الدفع والتفاوض مع الدائنين على تأجيل التسديد الى آجال أخرى ريثما تكون قد رَسمَلت نفسها وأصبحت قادرة على التسديد.

ورغم هذا التعليق، يقول سياسيون وخبراء في الشأن المصرفي، إنّ جمعية المصارف لم تغيّر مواقفها حتى الآن رغم كل المناشدات التي توجّه اليها للمساهمة في رفع الضَيم عن اللبنانيين نتيجة الازمة المالية والاقتصادية ونتيجة كورونا، وهي التي نالت من الدولة على مدى 30 عاماً وحتى الآن نحو 50 مليار دولار فوائد على ديونها لها، حسب تأكيد أهل الاختصاص. وآخر تحدياتها للحكومة كان تحدّيها القرار الحكومي بإعلان التعبئة العامة، بإصرارها على الاقفال حتى نهاية الشهر الجاري فيما هذا القرار استثناها من الاقفال وطلب منها الاستمرار في العمل لتسيير شؤون المواطنين، مودعين وموظفين، ورغم اجتماعها بوزير المال غازي وزنة والتزامها أمامه بأنها ستفتح فروعاً محددة وليس كل فروعها في مختلف المناطق، وإذ بها في اليوم التالي تَتملّص من التزامها هذا وتُقصر الفتح على مراكزها الرئيسية وتسيير شؤون الشركات فقط، وتحيل المودعين والموظفين الى أجهزة الصرّاف الآلي، وتُجبر كل من لديه راتب او وديعة بالدولار الاميركي على السحب بالليرة اللبنانية بسعر 1500 ليرة للدولار فيما سعره خارج التسعيرة الرسمية يبلغ نحو 2600 ليرة، لتستمر هي في التهام ما تَيسّر لدى زبائنها من دولارات بطريقة مريبة وملتبسة.

كل هذا تفعله المصارف وجمعيتها فيما مصرف لبنان يبدو وكأنه "غريب عن أورشليم"، ولا يكترث لعدم احترام المصارف لتعاميمه وقراراته التي لا تنفذ منها "إلّا من الجمل أذنه"، ولم يسألها يوماً لماذا تقسّط للموظفين في القطاعين العام والخاص معاشاتهم الموطّنة لديها وهؤلاء ليسوا بمودعين لديها؟ ما جعلهم عاجزين عن الايفاء بالتزاماتهم المالية الشهرية أمام عائلاتهم وغيرها في حياتهم.

والغريب العجيب، في رأي قطب نيابي، انّ السياسات المالية والإقتصادية اللبنانية، عزّزت تاريخياً من مكانة القطاع المصرفي، من السرّية المصرفية، إلى صلابة السيطرة على الاستثمارات بُعَيد انتهاء الحرب، لكنّ هذا القطاع لم يتهاون في استغلال الجانب الاقتصادي لتحقيق غايات سياسية. وإذا بالسلاح الاقتصادي الذي يتغنّى به لبنان منذ ستينات القرن الماضي يغدو في نجاحه المالي أقوى سلطاناً من الدولة وقرارتها.

على أنّ الهندسات المالية التي أجراها مصرف لبنان بغية إيجاد حلّ مؤقّت لمشكلة عجز ميزان المدفوعات عبر اجتذاب رساميل من الخارج أضافت المليارات من الدولارات إلى أرباح المصارف والمودعين الكبار، وكان سبب انفجار موازنته في السنوات الأخيرة ودائع للمصارف لديه بفوائد مرتفعة، علماً انّ الاحتياطي الفائض للمصارف لدى مصرف لبنان يبلغ أكثر من 200 % من الناتج المحلّي بمعدّل فائدة أعلى بكثير من 2,2 % وتحصل المصارف بموجبه على نحو 8 مليارات من الدولارات، ومع ذلك ورغم كل هذه "العطاءات" التي تحصل عليها المصارف كان بعض المصرفيين يقول قبل الأزمة: "إنّ الدولة باتت "شَحّاداً" على أبواب المصارف"... والواقع انّ الدولة ليست "الشحّاد الوحيد، بل غالبية اللبنانيين باتوا اليوم "شحّادين" لأموالهم أمام "كونتوارات" المصارف.


يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • مصدق عاشور (لندن):ياقلب ليس للتجار ليس للعبيد مرابع فيك فاأعدوا كغزال مسابق ظله ياسمين النهار وجراح الأنتظار ياقلب ليس للمواخيير موطى فيك فاأغسل قلبي بحنين المطر ساعة السفر ياقلب ليس للبنفسج وطن ليس للرياح
  • bassam mohamad nesse (brasil):بسّام نسر من البرازيل ...تحياتي لأسرة صوت ألفرح و لأهل صور ألأعزاء
  • bassam mohamadb ness (brasil):ta7yati ila usrt sawt alfara7
  • Hossam Ali (لبنان):تحية ل rzan
  • eljamal (gabon):a7la mawke3 la ntebe3 fe el akhbar men bara lebnen
  • حسن حمزة (الجميجمة):شكر لصوت الفرح والمحبة وشكر خاص للحاج كمال زين الدين لاهتمامه وتقديرة للعمل الفني والمتابعة البنائة
  • Wael sharafeddine (London):Escape from your stress and get on with your day just listen to Sawt Al Farah Radio 104.3 FM
  • Wael sharafeddine (London):anyone can enjoy the waves of Radio Sawt al Farah 104.3 Fm
  • Wael sharafeddine (London):Get into a better mood with the tune of Sawt Al Farah.com
  • نبيل سعدالله مملوك (صور-لبنان):ستبقى صوت الفرح وجمعية الفرح أرضًا خصبة لزراعة ثمار النجاح وزيتون البهجة
  • Zainab ghandour (معركة):صوت الفرح كل الفرح ❤️
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • محمد الجواد (امريكا):اهداء لحسن الراعي
  • sawsan (الناقورة):best radio
  • Saad (Lebanon):Love you lil
  • Wael Sharafeddine (London):The music starts here,we are the voice of standard
  • wael sharafeddine (London):May the glory of Independence Day be with us forever.
  • ابو جاد (لبنان):تحية إلى حبيبة قلبي B
  • عباس قشور (Ghana):سلامي الى الغالية بتول و اولادي فضل و ميريام. و كل التوفيق لاسرة صوت الفرح .
  • Maha Zaiter (France):سلامي الى الغالي مصطفى من معركة
  • Rzan (Lebanon):تحية الى حسام علي
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • wael sharafeddine (London): the music of sawt Al Farah itself is healing. It's an explosive expression of feeling.
  • wael sharafeddine (London):No matter what culture we're from, everyone loves the music of sawt Al Farah
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نجوى جمال (صور):شكرا لصوت الفرح
  • احمد كساب (مباروك):الف مبارك
  • رضا حمود (صور):الف مبروووك بتستاهلي اكتر من هيك وبتمنى تصيري وزير دولة احلا عالم
  • نرجس (صور):التوفيق للجميع
  • Tatiana Safa (Lebanon):Nice photos 📸
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح