X
Jun 02, 2020   11:19 am
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
مقال
25-03-2020
أزمة كورونا فرصة للتغيير الجذري في الأنماط السائدة
T+ | T-
 
الدكتور غسان جابر
ــــــــــــــــــــــــــــــ

 قريبًا تنتهي أزمة كورونا (إن شاء الله)  وتعود الناس الى حياتها الجديدة التي يجب أن تحمل الكثير من العِبر والتغيير في السلوك والعادات الإجتماعية والأنماط الغذائية والصحية والتربوية والتعليمية السائدة. 

 أهم تلك العادات الخوف من الله والتعاون والتعاضد بين الشعوب، والتواضع لأننا جميعًا ضعفاء وصغار أمام فيروس لا يُرى ويعجز البشر عن مواجهته. 

وفي إطار التغيير نتمنى على الدولة التفكير جديًا بوضع قواعد وآليات وقوانين وتشريعات للتعليم عن بُعد، لكونه فرض نفسه كأحد الحلول عند الأزمات ولكن في بلادي متابعة التعليم حاليًا يجب أن تكون تحت عنوان الثقافة ومراجعة الدروس السابقة.
كما أننا أمام فرصة تاريخية لإطلاق خطة نهوض تربوية وطنية غير تقليدية، أقل ما يقال عنها أنها يجب أن تنسف وبنسبة كبيرة جداً ما نحن عليه الآن، من المنهج الى الكتاب، والوسائل التعليمية الى فكرة الصف وعلاقة المعلم بالمتعلم والعكس، وصولاً الى تحرير عملية التعليم والتعلم من الكثير من القيود والشروط والعقد التي أصبحت بائسة وبالية.   

 وانطلاقًا من هنا آن الأوان لإتخاذ القرار الصحيح والشجاع والبدء بإنهاء العام الدراسي ضمن خطة وبرنامج واضحين، ذلك لأن التدابير الوقائية من الطبيعي أن تستمر الى نهاية شهر نيسان فيما لو تم تراجع الاصابات والوصول الى (صفر إصابات جديدة)، وعليه يكون قد انتهى العام الدراسي بجو من التوتر والضغط على الأهل والطلاب والأساتذة. 

على وزارة التربية وضع خططها لما بعد شهر نيسان فيما لو انتهت الأزمة، هل نتابع ما تبقى من عام دراسي؟ هل تستأنف الدروس؟ هل يشمل قرار المتابعة كافة الطلاب؟ هل نكتفي بما شرح خلال الفصل الأول؟ ماذا عن طلاب الشهادات الرسمية؟ وماذا ؟ وماذا؟ 

الكثير من الأسئلة، ولكن ما يهم الأهل والطلاب والمجتمع هو الصحة والحفاظ على حياتهم أولاً . والإبتعاد عن الضغط والخوف ثانيًا.

أما باقي الأمور كالتعليم والعمل تبقى تفاصيل. ودون أن ننسى هنا المشكلات المتعلقة بالكهرباء والانترنت وكلفة متابعة الدروس والتصوير، واللامساواة بين طلاب المدارس الرسمية والقطاع الخاص. 

بإختصار، يكفي حرق أعصاب الطلاب وأهاليهم.  آن الأوان لأخذ القرار الشجعاع. 

حمى الله لبنان وجميع اللبنانيين، ودعاؤنا أن يرفع الله هذا الوباء عن العالم أجمع.

 

يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • ابتسام سويد (السماعيه):تقديم المساعدة
  • خضر سعيد رمضان (فرون):تقديم معاملات و أدوية
  • layal (Abidjan):ya3tikon al3afyeh ya rab
  • عمر النجاري (المغرب):عمري 19 كنت او اليوم راني في الحجر صيحي يمكن لي أيضا ستفاذ
  • bassam mohamad nesse (brasil):بسّام نسر من البرازيل ...تحياتي لأسرة صوت ألفرح و لأهل صور ألأعزاء
  • eljamal (gabon):a7la mawke3 la ntebe3 fe el akhbar men bara lebnen
  • Zainab ghandour (معركة):صوت الفرح كل الفرح ❤️
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3