X
Dec 08, 2019   11:30 pm
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
حول العالم
02-12-2019
ليس فقط في لبنان: فيروس الاحتجاج يجتاح العالم
T+ | T-


نشرت صحيفة "لافانغوارديا" الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن موجة الاحتجاجات غير المسبوقة التي اجتاحت مختلف دول العالم، والتي نادى فيها المتظاهرون تقريبا بالحقوق والمطالب الشعبية نفسها.

وقالت الصحيفة إن فيروس الاحتجاجات ينتقل من دولة إلى أخرى ويجوب قارات العالم أجمع. وقد اندلعت هذه الاحتجاجات لمناهضة الأنظمة الاستبدادية والدول الفاشلة والديمقراطيات التي لم تتخلص من الماضي الديكتاتوري والديمقراطيات الموحدة.

وذكرت الصحيفة أن العالم شهد في نهاية 2019 انفجارا للاحتجاجات حول العالم من الجزائر وبوليفيا وكتالونيا والتشيلي وكولومبيا والإكوادور، وصولا إلى مصر وفرنسا وجورجيا وغينيا وهونغ كونغ والعراق وإيران ولبنان والمملكة المتحدة، وتضاف دول جديدة إلى هذه القائمة كل أسبوع.

وأوردت الصحيفة أن الخبراء يعتقدون أن الاحتجاجات العالمية الحالية تعتبر مماثلة تقريبا لما حدث في ثورة 1848 أو خلال فترة ستينيات القرن الماضي المضطربة. ولكن مشهد الشعوب التي عجّت بها الشوارع الآن، الذين يصرخون مطالبين بتحقيق أهداف مختلفة أمر لم يسبق له مثيل.

حسب جاكلين فان ستيكلنبورغ، الأستاذة في مجال التغيير الاجتماعي والصراع في جامعة أمستردام الحرة، فإن جميع البيانات تظهر زيادة مذهلة في عدد الاحتجاجات في العقد الماضي. وفي ظل عدم وجود قاعدة بيانات عالمية موثّقة، تشير ستيكلنبورغ إلى أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قد أكدت أن بيانات سنة 2008 أثبتت أن مستوى الاحتجاجات في الستينيات سجّل رقما قياسيا منذ سنة 1900. وفي الواقع، تؤكد جميع المؤشرات أن موجة الاحتجاجات استمرت في التصاعد على الصعيد العالمي.

وأشارت الصحيفة إلى أن النهاية المأسوية لسنة 2019 تمثل ذروة الاتجاه الذي حاول علماء السياسة تحليله بشكل دقيق لبعض الوقت. وحيال هذا الشأن، قال ريتشارد يونجز، الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، إن التطور الكبير هذه المرة يكمن في "أن هذه المرة الأولى التي تندلع فيها الاحتجاجات في جميع المناطق، وتحت جميع أنواع النظم السياسية من أغنى البلدان وأكثرها ديمقراطية مثل فرنسا، وصولا إلى أكثر الأنظمة استبدادا مثل فنزويلا أو إيران أو العراق".

الرابط المشترك بين الاحتجاجات يتجلى في الشعور بالإحباط من النخب السياسية، سواء في الدول التي تنعم بنظام ديمقراطي أو تلك التي تعتمد على الأنظمة الاستبدادية في الحكم.

أفادت الصحيفة بأن برانكو ميلانوفيتش، كبير الاقتصاديين السابق في البنك الدولي، يجري تحليلا حول مسألة الاحتجاجات التي شهدتها الكثير من الدول حول العالم. وقد أفاد ميلانوفيتش بأن المظلة الوحيدة التي تضم كامل الشعوب التي قررت الخروج للشارع تتمثّل في كراهية السلطة، وهو شعور ممزوج بشيء من السخرية المتزايدة تجاه السياسيين، خاصة بين الشباب، بالإضافة إلى الشعور بأن الحكام يحتقرون المواطن.

ونقلت الصحيفة عن ميلانوفيتش أن "تشكيك الشعوب في شرعية السلطة يعود إما لأن السياسيين استولوا على السلطة لفترة طويلة مثل ما فعل بوتفليقة في الجزائر، أو بسبب التورط في قضايا متعلقة بالفساد مثل السياسيين في لبنان، أو لأنهم يتجاهلون الفقراء مثل ما حصل في تشيلي وإيران. من الناحية السياسية، لا يوجد قواسم مشتركة بين النظام في إيران وتشيلي على الرغم من أن مطالب الاحتجاجات في كلتا الحالتين كانت متشابهة للغاية، كما في فرنسا".

يقول برانكو ميلانوفيتش، "إنها أول ثورة في عصر العولمة، ولكنها ليست ثورة ضد العولمة بل انبعثت منها".

ذكرت الصحيفة، نقلا عن جوناثان بينكني، الباحث في مجال اللاعنف في معهد السلام الأميركي، أن شبكة الإنترنت أدت دورا محوريا في مسألة اندلاع الاحتجاجات في دول العالم. ويتمثّل دور الإنترنت في التغطية الإعلامية على المستوى العالمي والوصول السريع إلى كم كبير من المعلومات، الأمر الذي يتيح للمتظاهرين أن يستلهموا ما يحدث في الجانب الآخر من العالم.

وأضاف بينكني: "لقد حدث هذا الأمر بالفعل سنة 1989 حين ألهم سقوط الشيوعية الاحتجاجات في أفريقيا وجنوب شرق آسيا. ولكنه كان استثناء. في المقابل، ما نراه الآن هو أن الانتشار العالمي أصبح هو القاعدة".

ونقلت الصحيفة عن ستيكلنبورغ أن مواقع التواصل الاجتماعي تسهّل عملية الاحتجاج لأنها تخلق مساحة لتبادل أفكار حول انتهاكات السلطة الحاكمة، وتسمح بالوصول إلى المزيد من الناس في وقت أقل وبتكلفة أقل أيضا، وهو ما يسرّع في تنظيم المظاهرات وغيرها من الأعمال.

الحركات، مثل هونغ كونغ وكتالونيا، ينظر بعضها إلى بعض ويتعلم بعضها من بعض.

أشارت الصحيفة إلى أن الاحتجاجات الحالية تندلع في كثير من الأحيان بسبب المطالبة بحقوق متواضعة للغاية تتعلق بسياسة محددة، ولكنها تنمو بسرعة لتنتهي بالتركيز على قضايا أكثر منهجية مثل الفساد وعدم المساواة أو الديمقراطية. وفي الواقع، لا يسيّر هذه الاحتجاجات قادة محددون، الأمر الذي يمنح الكثير من المرونة للاحتجاجات ويسمح للمحتجين بتصميم تكتيكات مبتكرة للغاية، لكن المشكلة تظهر ساعة اتخاذ القرارات. وقد حدث هذا السيناريو في مصر حيث تمكنت الثورة من الإطاحة بحسني مبارك، لكنها فشلت على المدى الطويل لأنهم لم يكونوا مستعدين لما حدث بعد ذلك.

يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • bassam mohamad nesse (brasil):بسّام نسر من البرازيل ...تحياتي لأسرة صوت ألفرح و لأهل صور ألأعزاء
  • bassam mohamadb ness (brasil):ta7yati ila usrt sawt alfara7
  • Hossam Ali (لبنان):تحية ل rzan
  • eljamal (gabon):a7la mawke3 la ntebe3 fe el akhbar men bara lebnen
  • حسن حمزة (الجميجمة):شكر لصوت الفرح والمحبة وشكر خاص للحاج كمال زين الدين لاهتمامه وتقديرة للعمل الفني والمتابعة البنائة
  • Wael sharafeddine (London):Escape from your stress and get on with your day just listen to Sawt Al Farah Radio 104.3 FM
  • Wael sharafeddine (London):anyone can enjoy the waves of Radio Sawt al Farah 104.3 Fm
  • Wael sharafeddine (London):Get into a better mood with the tune of Sawt Al Farah.com
  • نبيل سعدالله مملوك (صور-لبنان):ستبقى صوت الفرح وجمعية الفرح أرضًا خصبة لزراعة ثمار النجاح وزيتون البهجة
  • Zainab ghandour (معركة):صوت الفرح كل الفرح ❤️
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • محمد الجواد (امريكا):اهداء لحسن الراعي
  • sawsan (الناقورة):best radio
  • Saad (Lebanon):Love you lil
  • Wael Sharafeddine (London):The music starts here,we are the voice of standard
  • wael sharafeddine (London):May the glory of Independence Day be with us forever.
  • ابو جاد (لبنان):تحية إلى حبيبة قلبي B
  • عباس قشور (Ghana):سلامي الى الغالية بتول و اولادي فضل و ميريام. و كل التوفيق لاسرة صوت الفرح .
  • Maha Zaiter (France):سلامي الى الغالي مصطفى من معركة
  • Rzan (Lebanon):تحية الى حسام علي
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • wael sharafeddine (London): the music of sawt Al Farah itself is healing. It's an explosive expression of feeling.
  • wael sharafeddine (London):No matter what culture we're from, everyone loves the music of sawt Al Farah
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نجوى جمال (صور):شكرا لصوت الفرح
  • احمد كساب (مباروك):الف مبارك
  • رضا حمود (صور):الف مبروووك بتستاهلي اكتر من هيك وبتمنى تصيري وزير دولة احلا عالم
  • نرجس (صور):التوفيق للجميع
  • Tatiana Safa (Lebanon):Nice photos 📸
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية