X
Aug 06, 2020   09:27 pm
facebook
twitter
you tube
Free Weather Widget
حول العالم
07-12-2019
خدمة لاستئجار "حبيب افتراضي" تلقى رواجا في الصين
T+ | T-


عندما تشعر بالضيق، تلجأ الشابة الصينية روبين إلى "صديقها" الافتراضي الذي تدفع له حوالي 150 دولارا في الشهر لتسرّ إليه بمكنوناتها... فطالبة الطب هذه واحدة من صينيات كثيرات يردن التركيز على مسيرتهن المهنية من دون التغاضي عن حاجاتهن العاطفية.

لا مواعيد غرامية ساخنة في الأفق... فهي لن تلتقي يوما هذا "الصديق" البشري بل تكتفي بالاتصال به في الصباح لتتمنى له يوما طيبا كما أنه تبعث له برسائل التشجيع وتتبادل الأحاديث معه عبر الفيديو. وتوضح روبين وهو اسمها المستعار أنه "إذا ما كان أحدهم مستعدا لتمضية وقت بصحبتي والتحادث معي، فلا يزعجني أن أنفق القليل من المال".

ويمكن "استئجار" هؤلاء العشاق الافتراضيين عبر تطبيق المراسلة "ويتشات" أو موقع التجارة الإلكترونية "تاوباو".

ويصف عدد من هؤلاء "العشاق بالأجرة" على الهواتف الذكية لوكالة فرانس برس مواصفات الزبونة العادية بأنها شابة عزباء في العشرينيات من العمر ومن ذوي الدخل المرتفع.

يعمل شو جوانسون (22 عاما) وكيلا ماليا في النهار، أما في الليل فيتعين عليه إدارة نوع آخر من العمليات إذ إنه يراقب باستمرار هاتفه الذكي ليجري محادثات عدة مع الفتيات اللواتي يؤدي هو دور "صديقهن".

تحويل العواطف إلى مال

بعض هؤلاء النسوة لا يردن أكثر من شخص يسدي لهن النصائح أو يبحن له بما في القلب، فيما أخريات يبحثن عن الحب، لكن العذري من دون أي احتكاك فعلي.

ويقول الشاب لوكالة فرانس برس: "عندما أتحدث معهن، أكون غارقا بقوة في دوري. وأبحث عن إرضائهن بأكبر قدر ممكن. لكن حالما ينتهي الحديث، أنتقل إلى عمل آخر".

الحافز لدى هؤلاء مالي بصورة أساسية. وتتفاوت الأسعار بصورة كبيرة تبعا للخدمة المقدمة، إذ يكلف التحدث لنصف ساعة عبر الرسائل النصية حفنة من اليوانات، ليصل السعر إلى الآلاف من اليوانات في مقابل تبادل الاتصالات الهاتفية على مدى شهر.

ويقول الأستاذ في جامعة نانكين (شرقا) كريس ك. ك. إن "الناس نجحوا في إيجاد طريقة لتحويل العواطف إلى مصدر للمال". ويلفت تان الذي لطالما درس هذه الظاهرة إلى أن "هذه طريقة جديدة لتعزيز هوية النساء، وهو أمر غير مسبوق في الصين".

وقد كان العيش بحرية من دون حب وضعا غير شائع حتى فترة قريبة خلت في المجتمع الصيني الذي يركز على مبادئ الحشمة.

وتذكّر ساندي تو وهي عالمة اجتماع في جامعة هونغ كونغ بأنه كما الحال في مناطق أخرى من العالم، فإنه لطالما كان الزواج واجبا اجتماعيا أكثر منه تتويجا لعلاقة حب.

غير أن سياسة الطفل الواحد التي بدأ تطبيقها في 1979 أوجدت "جيلا من النساء الواثقات من أنفسهن والمقتدرات ماليا"، بحسب تان.

وتوضح روزان لايك مؤلفة كتاب عن النساء العازبات أن الأهل "منحوا فتياتهم تربية مشابهة لتلك المعطاة للفتيان" وتقوم على تنمية القدرات العلمية والدفع نحو الطموح والنجاح.

وتقر ليزا وهي شابة من الكوادر العليا في الثامنة والعشرين من العمر تقيم في شنغهاي، بأنها لجأت إلى خدمات أصدقاء افتراضيين تتبادل معهم الرسائل النصية.

"وهم" الحب

وتقول هذه الشابة التي تتحفظ عن كشف اسمها الحقيقي: "بطبيعة الحال، كانت ثمة مشاعر حب لأني كنت أوهم نفسي بوجود شخص مغرم بي". وتضيف: "في نهاية المطاف، كانت تلك خدمة أدفع ثمنها.

لم يكن لدي شعور بالذنب خلافا لما كان ليحصل في حال العلاقة مع حبيب حقيقي"، في حال حصول مشكلات عاطفية.

ويسجل تطور كبير في قطاع الخدمات في الصين يطال شتى القطاعات، وهو ما ترافق مع تبدل في السلوكيات.

وفي التقرير الصادر في 2018 عن المنتدى الاقتصادي العالمي بشأن الهوة بين الرجال والنساء، تحتل الصين المرتبة الثالثة بعد المئة من أصل 149.

كذلك تحتل البلاد المركز السادس والثمانين لناحية الاقتصاد وفرص تحقيق النجاح المهني للنساء.

وبموازاة توسع حيّز الاستقلالية المالية، يسجل منحى متنام لدى النساء بالزواج في سن متأخرة. وقد سجلت نسبة الزيجات تراجعا في السنوات الخمس الأخيرة إذ بلغت العام الماضي 7.2 زيجة لكل ألف نسمة.

ورغم تحسن ظروفهن المعيشية، لا تزال شابات كثيرات يعشن حياة تتسم بالعزلة وفق تان. وقد أمضت أكثرية هؤلاء الفتيات فترة المراهقة في الدراسة استعدادا لخوض امتحانات الدخول إلى الجامعات والتي تتسم بتنافسية كبيرة، من دون تنمية أنفسهن عاطفيا. لكن تواجه هؤلاء الفتيات ضغطا اجتماعيا قويا في حال بلوغ سن السادسة والعشرين من دون الزواج.

ويقول الأستاذ الجامعي تان إن استئجار صديق افتراضي "وسيلة لكي يكتشفن العلاقات الغرامية" التي يمنعهن ضيق الوقت بفعل الانشغال بالتقدم المهني من اكتشافها مع "صديق حقيقي" على أرض الواقع.


يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • حسين عبدالله (معركة):كل شي بشتغل
  • نجلاء طوقاج (لبنان):انا متزوجة وعندي ولدين وزوجي عاطل عن العمل وليس لدي سكن اسكن معا اخوت زوجي ببيت اجار صغير وبحاجة للمساعدة وشكرا
  • Ali Hassan (حانين):ينزل الدولار
  • ابتسام سويد (السماعيه):تقديم المساعدة
  • خضر سعيد رمضان (فرون):تقديم معاملات و أدوية
  • layal (Abidjan):ya3tikon al3afyeh ya rab
  • عمر النجاري (المغرب):عمري 19 كنت او اليوم راني في الحجر صيحي يمكن لي أيضا ستفاذ
  • bassam mohamad nesse (brasil):بسّام نسر من البرازيل ...تحياتي لأسرة صوت ألفرح و لأهل صور ألأعزاء
  • eljamal (gabon):a7la mawke3 la ntebe3 fe el akhbar men bara lebnen
  • Zainab ghandour (معركة):صوت الفرح كل الفرح ❤️
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3