X
Jun 01, 2020   04:20 am
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
بريد القراء
24-04-2019
هل نحنُ بحاجةٍ حقّاً للحبّ؟ ـ بقلم محمد خليل ضاهر
T+ | T-
هل نحنُ بحاجةٍ حقّاً للحبّ؟ بعضٌ يجزمُ وآخرُ ينفي، لكن، لنتأمّلِ المشهديّةَ بعينِ البصيرة ! الحبُّ حرفانِ يشغلانِ بالَ البشريّةِ جمعاء ، ولِأجلهِ يخرجُ الجميعُ مِن منازلهم بِأبهى الملابس وأرقى العطور، بحثاً عنهُ وسعياً إليه . 

وكأنهُ الغايةُ العُظمى. أجل، نحنُ نحتاجُ أن نشعرَ بالحب، تعيسٌ من لا يدركُ غايتهُ، بل مُحطّمٌ ... تراهُ وإن بانتِ السعادةُ والراحةُ على وجههِ ، مغموماً في وحدتِهِ ، كممثلٍ بارعٍ، يمارسُ دوراً على مسرحِ الحياةِ وحين ينزلُ عن الخشبةِ ويعودُ أدراجهُ إلى وحدتهِ ،  يتمزقُ في سريرهِ فيستحيلُ أشلاء ..

كيف ذلك ؟ بسيطةٌ الإجابة ، ما مِن كتفٍ يستندُ عليهِ ويخبرهُ عن ما أنجزهُ اليوم ويشتكي له ما ضايقهُ ، ما مِن صدرٍ يلوذُ إليهِ حين تعصفُ رياحُ الكآبةِ عليه . 

نعم ، نحتاجُ الحبّ بقدرِ ما يخيفُنا فقدانُ من نحب !

لماذا ؟ لأننا مُتشائِمون بالفطرة ! ندرك أن علينا أن ننعمَ بكلِّ ثانيةٍ في هذا الوجود ، ولكنّ ممارسةَ ذلكَ لأمرٌ جلل !

سوداويونَ بالفطرةِ نحن ، ترعبنا الوحدةُ بقدرِ حاجتنا لها !

لعلّهُ محضُ هَراءٍ ما ذكرت .. أو بضعُ تأمُلاتٍ يفكرُ فيها عاشقٌ متمرّسٌ يتعلمُ صياغةَ الأبجدية .. 

إبتسم ، إنها الثانيةُ بعد منتصفِ الليل ، وحيدٌ كعادتِك ، لا بأس ، مارسِ الحبَّ مع قلمٍ أهدتكَ إياهُ غريبةٌ في المقهى الليليّ لِسماعِها عن ولعِكَ بالكتابة ، وأنجِبْ قصيدةً ، خاطرةً ، ذكرى ، أيّ شيئ ..

الحبُّ ليسَ خطيئةً  ، وحدهُ من يحبكَ يتحملُ أسئلتكَ الغبية ، سلوككَ الغريب ، نظراتكَ البلهاء ، شرودَكَ الدائم ، أعني ما أقولُ حرفاً حرفاً ، هو وحدهُ يستطيعُ تحملَ تعكُّرِ مزاجكَ الفُجائي ..

ربّاه !! إنها لمهمةٌ صعبةٌ أن تجدَ من يتفهّمُ أنكَ قنبلةٌ موقوتةٌ ،  وأنك لا تقوى على البقاءِ مبتسماً طوال الوقت !! وأنكَ بحاجة ماسّةٍ لأن تسرحَ في النظرِ بعيداً ، مقطّبُ الوجه ، لا لِشيئٍ ، حاجةٌ مفرطةٌ لذلكَ ، لكن أقسمُ ما مِن سبب ، ربما خللٌ في الجينات ، لا أدري .. أجل عسيرٌ جداً ان تدركَ مبتغاك ، أن تحصلَ على شخصٍ يمسكُ يدكَ حينَ تعبسْ ، يعطيكَ حضناً ، ولإن وجدتَ مُرادَكَ ، تمسّكْ بهِ كأمٍّ تحملُ طفلها .. لا تتخلى عنهُ ما حييت ..


يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • ابتسام سويد (السماعيه):تقديم المساعدة
  • خضر سعيد رمضان (فرون):تقديم معاملات و أدوية
  • layal (Abidjan):ya3tikon al3afyeh ya rab
  • عمر النجاري (المغرب):عمري 19 كنت او اليوم راني في الحجر صيحي يمكن لي أيضا ستفاذ
  • bassam mohamad nesse (brasil):بسّام نسر من البرازيل ...تحياتي لأسرة صوت ألفرح و لأهل صور ألأعزاء
  • eljamal (gabon):a7la mawke3 la ntebe3 fe el akhbar men bara lebnen
  • Zainab ghandour (معركة):صوت الفرح كل الفرح ❤️
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3