X
Jun 18, 2019   07:54 am
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
نجوم واضواء
12-06-2019
نجوم تصدّروا المشهد الدرامي في رمضان فمن نجح ومن أخفق؟
T+ | T-


انتهى الماراثون الدرامي الرمضاني وبدأ الفنانون يحصدون ثمار ما زروعه طوال الشّهر الفضيل، بعضهم استحقّ تصفيقاً، والبعض الآخر استحقّ تنبيهاً لضرورة مراجعة خياراته، والبعض الآخر مرّ دوره مرور الكرام، ظلمه سوء العرض، وسوء الترويج وربّما سوء الخيار.

الأعمال الدرامية الرمضانية في ميزان النقاد وهذه هي المسلسلات الأفضل والأسوأ

"سيدتي" التي واكبت الأعمال الرمضانيّة طوال شهر رمضان، ترصد أهم النجوم السوريين واللبنانيين في تقييم لأدائهم، من نجح ومن أخفق ومن راوح مكانه؟

-باسل خياط

في الحلقات الأولى من مسلسل "الكاتب" ، بدت شخصية يونس جبران التي لعبها باسل خياط نافرة الأداء، مع مبالغة في تعابير وجهه، طريقة كلامه، لغة جسده، يحسب للفنّان أنّه يصنع كاراكتيراته سواء أخفق أم أصاب.

أداء خياط للشخصيّة اختلف في الحلقات الأخيرة، بدا متمكناً من الشخصيّة، بعيداً عن المبالغة، ضابطاً إيقاع الدّور، وكأنّه تمرّن عليه خلال التصوير فحسب، وهي إحدى سيئات الأعمال التي تكتب وتنفّذ في وقتٍ قصير، ويعرض العمل بالتزامن مع توقيته، فيصاب الممثل بإحباط يؤثّر على أدائه، ويقلب ملامح شخصيّته رأساً على عقب تبعاً للانتقادات وليس للتطورات الدرامية للشخصية.



النقاد والإعلاميون والمنتجون والجمهور يصدرون أحكامهم على مسلسلات رمضان 2019

تيم حسن

في " «الهيبة الحصاد» " نجح تيم حسن في إخراج جبل الشيخ جبل من صورة الرجل الجبار الذي لا يقهر، ليقدّم جانباً من شخصيته الرومانسيّة، المنكسرة، القابلة للمساومة، المهزوم أمام سطوة الحب الذي هبط عليه من حيث لا يدري، وأمام سيل رصاص حلّ عليه من حيث لا يدري أيضاً.

قدّم تيم حسن كلّ ما لديه، إلا أنّ صنّاع العمل لا زالوا يراهنون على جبل شيخ الجبل، وأمام تيم فرصة لخوض مغامرة غير محسوبة العواقب في الهيبة، أو مغامرة جديدة مفتوحة على كل الاحتمالات. وكل الاحتمالات تشير لغاية الآن إلى أنّ ظاهرة جبل الشيخ جبل باقية وتتمدّد وتحصر تيم في دور استنفد كلّ ما لديه.

-سلافة معمار

هي واحدة من الرابحين في الماراثون الدرامي، إذ أنّها تفوّقت في مسلسلي "مسافة أمان" و"حرملك"، بدورين مختلفين، وعملين مختلفين، لا يشبه أحدهما الآخر، الأوّل واقعي يضع يده على الوجع السوري المعاصر، والثاني تاريخي من النوع الفانتازي، وفي كليهما كانت سلافة بطلة، أتقنت دورها، ونجحت في تصدّر المشهد الدرامي.



-قيس الشيخ نجيب

ينطبق على قيس ما ينطبق على سلافة، فهو شريكها في "مسافة أمان" و"حرملك" كان يصوّر العملين في توقيت واحد، يسافر بين سوريا والإمارات لينجز الدورين، ويعطي لكل دورٍ حقّه ويثبت أنّه صاحب الأداء المطواع أينما وجد.

النقاد يختارون أفضل وأسوأ المسلسلات اللبنانية والأعمال المشتركة

-عابد فهد

شارك عابد فهد في الماراثون الدرامي بمسلسلين "عندما تشيخ الذئاب"، و" «دقيقة صمت» "، وتمكّن من حصد أصداءٍ إيجابيّة عن دوره في العملين.

في "دقيقة صمت" كان ثمّة إجماع على أنّ الممثّل قدّم واحداً من أفضل أدواره، في وجبة دراميّة ثقيلة تحترم عقل المشاهد، بعيداً عن الأعمال التجارية التي شارك فيها خلال السنوات الماضية ونال عنها الكثير من الانتقادات.

-أويس مخللاتي

كان هذا الموسم الحلقة الأضعف في الهيبة، وقع أويس مخللاتي في فخّ المبالغة في دور الأعمى، وبدا صخر الهيبة وكأنّه يقف في بعض مشاهده أمام الكاميرا للمرّة الأولى.

ماذا حصل مع أويس؟ لماذا خذله أداؤه ولماذا خذل المشاهدين؟ هل أصابه السأم من شخصية صخر؟ أم شعر أنّه قدّم كلّ ما لديه ولم يعد ثمّة ما يقدّمه؟



أسئلة يجيب عليها هو وحده، وتعطي فكرة عن مصير ما تبقّى من الممثلين لجزءٍ جديد.

قصي خولي 

لم يقدّم قصي خولي في " خمسة ونص " أفضل ما لديه، فقد وقع في فخّ المبالغة في أدائه دور غمار الغانم، الذي انقلبت شخصيته رأساً على عقب، دون أي مبرّر درامي، من رجل يقطر رومانسيةً، إلى شخصٍ شرس، ينتقم لماضيه، دون أن يترك للمشاهد إمكانيّة التعاطف معه.

حاول قصي أن يعطي أفضل ما لديه، فوقع في فخّ الاستعراض، وتفاوت أداؤه بين مشهدٍ وآخر، إلا أنّه بالمجمل لم يقدّم أداءً سلساً لشخصيّة معقّدة ولم يكن من الرابحين في الماراثون الدرامي.

النقاد وصناع الفن يكشفون عن النجوم والمسلسلات الأفضل في رمضان 2019



سيرين عبد النور

قد لا يكون دور "نور رحمة" الذي أدّته في " «الهيبة الحصاد» " أصعب أدوارها، لكنّه الدور الذي قلب أحداث الهيبة، وعليه بنيت تطوّرات المسلسل، ومنه انطلقت الأحداث وصولاً إلى خاتمة مفتوحة على كل الاحتمالات.

تمكّنت سيرين من العودة بقوّة تحسب لها، لم تكن مجرّد عنصرٍ نسائي في مسلسل ناجح جماهيري لإضفاء مسحة من الرومانسية، بل كانت محرّك أحداث العمل، بعد سنوات شهدت خلالها مسيرة الممثلة صعوداً وهبوطاً، لتسجّل هذا العام حضوراً استعاد بريق السّنوات الماضيّة.

-عبدو شاهين

عودة شاهين إلى الحياة في الموسم الثالث من الهيبة أعطت للمسلسل حياةً، فقد أثبت عبدو شاهين أنّه واحد من أركان الهيبة الأساسيين، غيابه عن الحلقات الأولى عندما كان غارقاً في غيبوبة، وعن الحلقة الأخيرة دون مبررٍ درامي أحدثا فراغاً، عزّز مكانته.

لبعض الغياب أهميّة أكثر من حضور لا أهميّة له.



نادين نجيم

لا يمر مسلسل تشارك فيه نادين نجيم مرور الكرام، اسمها وحده كان أحد أهم عناصر الجذب في مسلسل " خمسة ونص "، ودورها كان العقدة الرئيسية.

الطبيبة، والنائبة، والزوجة المعنّفة، والأم التي تناضل لحضانة ابنها، والزوجة الخائنة، في توليفة دراميّة طرحت الكثير من الرسائل غير الموظّفة بطريقة دراميّة مبرّرة في سياق المسلسل.

قدّمت نادين دوراً جيداً، إلا أنّه لم يخرج عن دور المحامية الذي قدّمته العام الماضي في مسلسل "طريق"، باستثناء الحلقة الأخيرة حين تزاحمت الأحداث لتقدّم مادّة دراميّة غنية، كان بالإمكان استثمارها في الحلقات الأولى التي وقعت في فخ الملل والتطويل.

بانتظارها في دورٍ مختلف في رمضان المقبل.

الأفضل والأسوأ في مسلسلات ونجوم رمضان 2019 في عيون النقاد

- ندى أبو فرحات. 

في مسلسل "الكاتب" كانت ندى أبو فرحات بدور دينا زوجة يونس جبران (باسل خياط) واحدة من عناصر قوّة مسلسل أنهكته تفاصيل السيناريو الضعيف والجوّ الضاغط وضعف اختيار الممثلين المساندين في العمل.

لعبت دورها بحرفيّة، لم يخذلها الأداء في أصعب مشاهدها، تستحق دور البطولة المطلقة لا أن تكون مجرّد سنّيدة لأبطال يحتاجون دوماً من يسندهم.

-غابرييل يمين

بدور أبو سعيد، نجح الممثل غابرييل يمين في مسلسل "الكاتب" في إضفاء ثقلٍ على مسلسل وضع فيه ممثلون محترفون بمواجهة ممثلين يقف بعضهم للمرّة الأولى أمام الكاميرا ولا يمتلك أدنى موهبة.

نجح غابرييل يمين في رفع العمل إلى مستوى عالٍ من الحرفية خصوصاً في مشاهده المشتركة مع باسل خياط وندى أبو فرحات.

-ماغي بو غصن

تستحق ماغي بو غصن في مسلسلها " بروفا " شهادة تقدير. فبعيداً عن مضمون المسلسل الذي يعالج قضايا المراهقين ويقدّم مادة دراميّة تستحق المشاهدة، فقد تنازلت ماغي عن دور البطولة المطلقة، ووقفت جنباً إلى جنبٍ مع شباب يقف للمرّة الأولى أمام الكاميرا، في عملٍ بطله الأساسي النص، والممثلون فيه لخدمة موضوع النص.

برعت ماغي في تقديم دور ليال، بشخصياتها المتعدّدة، المرأة الساذجة، العاشقة، المسكينة، المثابرة، اليائسة، المفعمة بالأمل، كما برع معها ممثلون اختيروا بعناية ليلعب كلّ منهم دوره ببراعة، تسجّل لصنّاع العمل، بانتظار بطولات جماعية بعيداً عن الأعمال التي تدور حول بطل واحد وقصّة واحدة تغرق غالباً في الروتين والملل.

ورد الخال

في رمضان كانت ورد الخال رافعة مسلسل "أسود"، قدّمت أفضل ما لديها، دور الجلاّدة والقاضية والضّحية، كما قدّمت دور أم داليدا خليل، الممثلة التي تصغرها بسنوات قليلة، وهو تحدٍ ترفض خوضه الكثير من الممثلات.

بعيداً عن الانتقادات التي وجّهت إلى المسلسل، حقّقت ورد إجماعاً على أدائها المبهر، في واحدٍ من أصعب أدوارها الذي اتقنته بتفاصيل تفاصيله.

النقاد يتفقون ويختلفون على مسلسلات رمضان 2019

دانييلا رحمة

في مسلسل "الكاتب" لعبت دانييلا رحمة دور المحامية مجدولين، التي تغرم بكاتب حدّ الهوس وتنغمس في جرائم قتل لتحميه. درست تفاصيل شخصّيتها جيداً، هي الهادئة التي تختزن داخلها بركان نار، العاقلة التي تزين الأمور بحكمة وتسدي النصائح، وفي داخلها رواسب ماضٍ ومرضٍ لم يشفَ بعد.

انتقدها البعض بسبب لكنتها الأجنبية، وهي عامل جذب وعلامة فارقة قد تعجب البعض وقد لا تعجب البعض الآخر، يحسب لها أنّ تقدّم دورها بعيداً عن الاستعراض، رغم الظروف السيّئة التي كانت تصوّر فيها، وهي تدرك أنّ الجمهور الذي رفع مسلسلها "تانغو" العام الماضي إلى مصاف الأعمال الأنجح، لم يصفق لـ"الكاتب" بنفس القدر.

في رمضان 2019، كان لافتاً تصدّر نجوم الزمن الجميل في الدراما اللبنانية المشهد، من عايدة صبرا وجوليا قصّار وختام اللحام ونوال كامل ورفيق علي أحمد و رولا حمادة ونهلة داوود ونقولا دانيال وسميرة بارودي ووفاء طربيه وغيرهم من الممثلين الذين أعطوا ثقلاً للأعمال التي شاركوا فيها، والذين أكّدوا أنّ البهرجة والصورة الجميلة والإنتاج الضخم لا تغني عن موهبة الممثّل الذي يصنع بأدائه كل الفرق.



سيدتي
يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • محمد الجواد (امريكا):اهداء لحسن الراعي
  • sawsan (الناقورة):best radio
  • المطرب عاصي الامير (لبنان . الجنوب):احب اهديكم اغنيتي الخاصة حلوة وأمورة
  • Saad (Lebanon):Love you lil
  • Wael Sharafeddine (London):The music starts here,we are the voice of standard
  • wael sharafeddine (London):May the glory of Independence Day be with us forever.
  • ابو جاد (لبنان):تحية إلى حبيبة قلبي B
  • عباس قشور (Ghana):سلامي الى الغالية بتول و اولادي فضل و ميريام. و كل التوفيق لاسرة صوت الفرح .
  • Maha Zaiter (France):سلامي الى الغالي مصطفى من معركة
  • Rzan (Lebanon):تحية الى حسام علي
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • wael sharafeddine (London): the music of sawt Al Farah itself is healing. It's an explosive expression of feeling.
  • wael sharafeddine (London):No matter what culture we're from, everyone loves the music of sawt Al Farah
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نجوى جمال (صور):شكرا لصوت الفرح
  • احمد كساب (مباروك):الف مبارك
  • رضا حمود (صور):الف مبروووك بتستاهلي اكتر من هيك وبتمنى تصيري وزير دولة احلا عالم
  • نرجس (صور):التوفيق للجميع
  • Tatiana Safa (Lebanon):Nice photos 📸
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية
  • نهاد بحسون (خيزران):always be the best
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3