X
Jul 09, 2020   02:23 pm
facebook
twitter
you tube
Free Weather Widget
محليات
29-06-2020
بيفاني يتحدّث عن "قوى الظلمة والظلم" ويحذّر...
T+ | T-


أعلن مدير عام وزارة المال ألان بيفاني أنّه تقدم اليوم باستقالته طالبا إعفائه من كلّ المهام الموكلة إليه بعدما أمضى عقدين من الزمن في الخدمة العامة.

وكشف بيفاني، خلال مؤتمر صحفي، أنّه اختار أن يستقيل لأنّه رفض أن "يكون شريكاً أو شاهداً على ما يجري ولم يعد يُجدي الصبر اليوم والجميع مُطالب بموقف واضح واتّخذتُه بعدما استنفذتُ كلّ جهد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه".

وأشار بيفاني إلى أنّه "سبق لي أيضاً أن قلت ما يجب قوله وأكثر ولم يؤدّ ذلك إلى أيّ شيء ملموس لذلك أجد نفسي اليوم مضطراً لمصارحتكم بدوافع استقالتي وأسبابها"، لافتا إلى أنّه "كان من المفترض أن نكون منهمكين في استرداد ما أُخذ من الناس وأن نكون منكبين على رسم معالم مرحلة جديدة عنوانها التوزيع العادل للخسائر".

بيفاني الذي اعتبر أنّه "انتظرنا طويلاً أن تأتي فرصة التغيير الجدّي وحاولنا استباق ما وصلنا إليه اليوم وجهدنا لتفادي الأسوأ"، رأى أنّ "قوى الظلمة والظلم تكاتفت لإجهاض ما قمنا به ومارست أكبر عملية تضليل لحماية مصالحها على حساب مصلحة المجتمع بأكمله".

وقال: "انكشفت النيات بوضوح ونحن اليوم مشرفون على مرحلة جديدة من الإستيلاء على أصول اللبنانيين بالمواربة مع نتيجة معروفة مسبقاً وهي سحق الطبقة غير الميسورة وتحميل بعض الفئات الأكلاف الباهظة إضافة إلى تدهور العملة مع غياب أيّ برنامج إصلاحي وتأجيل الحلول".

وأضاف: "علينا اليوم الإستماع إلى صوت الناس ومصارحتهم وهذه المرة كانت الفرصة حقيقيّة بعدما أصبح من الواضح أنّه لا يمكن الحصول على التمويل "ببلاش" من دون عمليّة إصلاحية كبيرة".

ورأى أنّ "حالة الإنكار والتسويف والحملات التخوينيّة وعدم التنفيذ كلّ ذلك ضرب المسار ووصلنا اليوم إلى طرح المسائل التي تُرضي من يستفيد من النظام القائم بشكلٍ يُفقد لبنان قدرته على التفاوض مع الجهات الدوليّة".

ولفت إلى "أننا نقوم بكلّ ما يمكن لإفشال مشروع التغيير وهذا ما يُفقدنا صدقيّتنا وتأكّد اليوم أنّ مقاربتنا صحيحة لكنّ تسرّع البعض أدّى إلى تحريف الإجراءات لتظهر على غير حقيقتها فاستاء الصندوق واستاء المانحون".

وأكّد أنّ "ما زلنا لا نعرف ما تبقّى لنا من احتياطي للحفاظ على لقمة عيش الناس وأين "الكابيتال كونترول" بينما اللبنانيون يتعرّضون لـ"هيركات" دائم؟

وقال: "المرتبك وسيّء النية يشتم ويحوّر ويزوّر الوقائع وغاظهم أن نضع خطة وتشخيصاً حظيا بالتنويه فتمّ اللجوء إلى نكران الوقائع".

واعتبر أنّ "المقاربة التي اعتمدتها خطة الحكومة وضعت تقويماً صحيحاً وتمّ إقرارها بالإجماع وحصلت على ترحيب من المؤسسات المالية بالجدّية اللبنانية في مقاربة الأمور، موضحا أنّ "السلطة التنفيذية لم تقم بتفسير مضمون الورقة التي قدّمتها ولا صحّة للمزاعم التي جرى الترويج لها عن أنّ الخطة ترمي إلى الإقتصاص من المودعين".

ولفت إلى أنّ "النظام بدأ يُظهر أبشع ما لديه فجاءت الاتهامات الملفّقة أننا حاقدون على القطاع المصرفي وأنّنا غير كفوئين ومزوّرون وفاسدون وستكون للقضاء الكلمة الفصل في هذه الإتهامات الرخيصة".

وطالب بيفاني برفع السرية المصرفية كاملة والتواصل مع كلّ السلطات في البلاد التي يلجأ إليها سارقو المال العام وتحديد الثروات العقارية وتتبّع مصادرها وقيام الدولة بتشكيل لجنة دولية تضمّ دولاً ترتاح إليها المكوّنات اللبنانية كافة تقتطع نسبة مئوية من الجميع من دون البوح بتفاصيلها لتسدّ العجز".

هذا وأوضح أنّ "إشراك المودعين الكبار في إعادة رسملة المصارف لا تعني بالضرورة المساهمة المباشرة بملكيّة المصارف".

وشدد على أنّه "أصبح من الضروري وقف الممارسات"، سائلا: "ألا يكفي اللبنانيين تدهور سعر الصرف الذي يضخّم من خسائر النظام المالي؟"

وأشار إلى أنّ "ما يُعيد الودائع هو محو الخسائر بإعادة الرسملة وليس إطالة الآجال".

بيفاني حذرِ من تحويل دولارات المودعين إلى الليرات بالقوة قبل المزيد من التغيّر في سعر الصرف وتجميد أموال المودعين بشكلٍ يُفقدها نسبة مرتفعة من قيمتها ويحرم أصحابها من استعمالها وذلك لإنكار وجود الخسائر وعدم تحمّلها من قبل من يجب عليهم أن يتحمّلها. كما حذّرِ من تأجيل الخسائر كما جرى سابقاً، لافتا إلى أنّ "تمديد آجال الخسائر يستدعي امتصاصها لخلق القيمة المستقبلية وهذا يشكّل عبءاً على النمو الإقتصادي ويخنق فرص العمل والأجور".

ورأى أنّ "المشكلة الأهم التي اعترضت سبيل الخطة أنها ولدت يتيمة ولم تلقَ الدعم لشرحها والجميع خضع لخطاب يضع اللوم على الدولة لكسب تعاطف الناس الشاكية من هذه الدولة". وقال: "لحظنا استعمال الأصول العامة كخيار أخير للتخفيف من الخسائر وكان على الدولة أن تبدأ بالإصلاح على جميع المستويات فوراً".

واكّد أنّ "العجلة متوقفة والأزمة تستفحل وتقضي على ما تبقّى من فرص للإنقاذ وكان لا بدّ من هيكلة المال العام والقطاع المصرفي وتنفيذ الإصلاحات البنيوية المؤجلة ضمن رزمة واحدة فكلّ شيء أصبح ملحاً إلى أقصى درجة وعامل الوقت يتّسم بأهمية فائقة وجريمة أن يضيع المزيد من الوقت".

وشدد على أنّه "لا ينعى المفاوضات مع صندوق النقد الدولي ولكن لا بدّ من قفزة نوعية سريعة وأداء مختلف لكي يُعطى حظّ لهذا المسار".

يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • ابتسام سويد (السماعيه):تقديم المساعدة
  • خضر سعيد رمضان (فرون):تقديم معاملات و أدوية
  • layal (Abidjan):ya3tikon al3afyeh ya rab
  • عمر النجاري (المغرب):عمري 19 كنت او اليوم راني في الحجر صيحي يمكن لي أيضا ستفاذ
  • bassam mohamad nesse (brasil):بسّام نسر من البرازيل ...تحياتي لأسرة صوت ألفرح و لأهل صور ألأعزاء
  • eljamal (gabon):a7la mawke3 la ntebe3 fe el akhbar men bara lebnen
  • Zainab ghandour (معركة):صوت الفرح كل الفرح ❤️
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3