X
Mar 28, 2020   01:26 pm
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
أخبار
25-03-2020
هل تلجأ الحكومة إلى حالة الطوارئ على قاعدة الضرورات تبيح المحظورات؟
T+ | T-
من المستغرب أن تتحوّل الدعوة إلى إعلان حالة الطوارئ لمواجهة فيروس كورونا، أو الحد من انتشاره إلى مادة سجالية عند القوى السياسية، في الوقت الذي تؤكد فيه كل المعطيات أن رقعة انتشار هذا الوباء قابلة للتوسع مع قابل الأيام في ظل مخاوف كبيرة من الوصول إلى مرحلة لا يعود باستطاعة الدولة اللبنانية بمختلف أجهزتها ومؤسساتها التعامل مع الحالات التي من الممكن أن يصيبها هذا الفيروس.

يبدو أن البعض ما زال يتعاطى بخفة وعدم مبالاة مع فيروس كورونا ويتعامل مع هذه الأزمة على أنها وباء عادي من الممكن السيطرة عليه بالطرق المتبعة حالياً إن على مستوى المستشفيات أو إعادة النظر بالعادات الاجتماعية والتجاوب مع حالة التعبئة التي أعلنتها الحكومة، من دون الالتفات إلى ما يجري من مصائب في دول كبيرة ومتقدمة حيث تقف هذه الدول عاجزة عن مواجهة هذا الوباء. وذهب بعض الساسة في إيطاليا وغيرها لتسليم أمرهم إلى الله بعد أن استنفذت كل الوسائل في مواجهه هذا الوباء. ويبدو أن البعض يرفض اتخاذ بعض الإجراءات من دون أن يكون على علم وافٍ بماهية هذه الإجراءات والنتائج التي ستفضي إليها، ويتعاطى هؤلاء مع مثل هذه الاقتراحات من بعد سياسي لا صحي أو اجتماعي وهو ما يبعث على الخوف من أن نفقد المقومات التي لدينا في التعامل مع هذا الوباء.

وحيال هذا الواقع لا بدّ من الاضاءة على ما يُقصد به بحالة الطوارئ والإيجابيات التي يُمكن أن تتأتى عنها في مثل الحالة التي يعيشها لبنان حالياً.

معلومات مقلقة عند برّي ترفع من منسوب مطالبته بإعلان الطوارئ وتقديم الخدمات للناس
إن المادة الأولى من المرسوم الاشتراعي 52 الصادر في الخامس من آب في العام 1967، حددت الأسباب الموجبة التي تؤدي إلى إعلان حالة الطوارئ أو المنطقة العسكرية، عند تعرض البلاد لخطر داهم ناتج عن حرب خارجية أو ثورة مسلحة أو أعمال أو اضطرابات تُهدّد النظام العام والأمن، أو عند وقوع أحداث تأخذ طابع الكارثة.

مع الاشارة إلى أنه فور إعلان حالة الطوارئ تتولى بحسب المادة الثالثة من المرسوم نفسه السلطة العسكرية العليا صلاحية المحافظة على الأمن، وتوضع تحت تصرفها جميع القوى السياسية. في حين أكدت المادة 65 من الدستور على أن إعلان حالة الطوارئ من المواضيع الأساسية التي تحتاج إلى موافقة ثلثي أعضاء مجلس الوزراء، وطالما ان المجلس يعقد اجتماعات متلاحقة (جلستان في الاسبوع) فإنه يستطيع أخذ مثل هكذا قرار إذا كان التوافق قائماً على مبدأ إعلان الطوارئ.

أما المادة الثانية من المرسوم الاشتراعي 52 الصادر في العام 1967 فإنه يلفت إلى أنه على مجلس النواب الانعقاد للنظر في قرار إعلان حالة الطوارئ في مهلة ثمانية أيام، حتى ولو لم يكن في دور الانعقاد للموافقة عليه، وفي الحالة الراهنة وان كان من الصعب التئام مجلس النواب في مقره في ساحة النجمة، فإنه من الممكن الانعقاد بواسطة «الفيديو كونفرنسنغ» صوت وصورة واتخاذ القرار كوننا نمر بمرحلة استثنائية حيث الضرورات تبيح المحظورات، ومثل هذا الأمر تمّ الأخذ فيه في الكثير من الدول التي تمر بأزمات مشابهة، حتى أن نواب بيروت أمس الأوّل أجروا اتصالاً جماعياً عبر الهاتف الخليوي بالصوت والصورة وطالبوا بعقد جلسة تشريعية لمواكبة المرحلة المقبلة في دلالة واضحة، انه بالإمكان، ولبنان لديه تقنيات عالية في الاتصالات، أن يعقد المجلس جلسة سريعة عبر السكايب لاتخاذ قراره ولو لم يكن باستطاعة المجلس أخذ دوره بمعزل عمّا يجري لما كان للرئيس نبيه برّي الدستوري من الطراز الأول أن يطلب من رئيس الحكومة حسان دياب مع نهاية الأسبوع الفائت أخذ قرار بإعلان حالة الطوارئ، بعد أن استشعر بأن الوضع لم يعد يحتمل، لا بل إن الرئيس برّي أبدى استغراباً شديداً أمام زواره من التباطؤ الحاصل في الاقدام على مثل هكذا خطوة لتجنيب البلاد والعباد المزيد من المخاطر.

ويلتقي رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط مع رغبة الرئيس برّي حيث ما برح ينادي في أكثر من تصريح له بإعلان حالة الطوارئ مع «تنظيم حاجات المواطن الاساسية»، ومثل هذه الدعوة تؤيدها أكثرية لا بأس بها من النواب، وهو ما يطرح السؤال حول المانع الذي يحول دون اتخاذ مثل هكذا خطوة بغض النظر عما يُمكن أن تولده من تداعيات، والعمل بها على قاعدة «ما الذي حببك بالمر قال الأمر»، فعندما تكون حياة غالبية اللبنانيين في دائرة الخطر، فإن الغاية عند ذلك تبرر الوسيلة، وان كانت غالبية من اللبنانييين الذين يعتاشون بشكل يومي سيتأثرون بمثل هكذا خطوة، لأن الدولة بحالتها الراهنة لا تستطيع التعويض على هؤلاء على غرار الدول الأخرى التي وعدت مواطنيها بالتعويض وهي رصدت مليارات الدولارات لتغطية هذا الموضوع، فعلى سبيل المثال فإن رئيس وزراء إيطاليا أعلن انه «اذا لم ينخفض عدد الاصابات بكورونا فسوف نقوم بفرض الحجر الصحي العام ونغلق البلاد نهائياً ونقوم بتوقيف العمل في الشركات والمعامل والمصانع وسوف تصرف أجور العمال والموظفين من صندوق الدولة، وسوف نلغي فواتير المياه والكهرباء».

وأضاف: لكن يجب على إيطاليا أن تضحي من أجل شعبها.. ففي الحروب السابقة كان الشعب الإيطالي يموت لكي تحيا إيطاليا، أما في هذه الحرب فسوف تموت إيطاليا لكي يحيا الشعب.

صحيح أن الحكومة التي تعقد اجتماعات متلاحقة مخصصة لغاية كيفية مواجهة هذا الوباء لا تستطيع التعويض المالي على شاكلة الدول التي تعيش حالات طبيعية على المستويين المالي والاقتصادي، وهي أي الحكومة اتخذت خطوات احترازية سبقت غيرها من الدول المتقدمة في حرب المواجهة لهذا الوباء، فإنها تستطيع اتخاذ الحد الأدنى من الإجراءات التي تضاف إلى إعلان حالة التعبئة لناحية التشدد في تنفيذ قرار مجلس الوزراء وعدم التهاون مع المخلين بالاجراءات، حيث شاهدنا بالأمس عبر شاشات التلفزة عدم الالتزام بأكثر من منطقة. فلتكن الإجراءات صارمة وحاسمة دون الأخذ بأية اعتبارات، ووضع صحة المواطن ومصلحة البلد أولوية في هذه المرحلة العصيبة، خصوصاً وأن المعطيات كلها تؤكد بأن لا مجال لانحسار هذا الوباء قبل نهاية نيسان المقبل وربما أيار.



المصدر: اللواء






يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • مصدق عاشور (لندن):ياقلب ليس للتجار ليس للعبيد مرابع فيك فاأعدوا كغزال مسابق ظله ياسمين النهار وجراح الأنتظار ياقلب ليس للمواخيير موطى فيك فاأغسل قلبي بحنين المطر ساعة السفر ياقلب ليس للبنفسج وطن ليس للرياح
  • bassam mohamad nesse (brasil):بسّام نسر من البرازيل ...تحياتي لأسرة صوت ألفرح و لأهل صور ألأعزاء
  • bassam mohamadb ness (brasil):ta7yati ila usrt sawt alfara7
  • Hossam Ali (لبنان):تحية ل rzan
  • eljamal (gabon):a7la mawke3 la ntebe3 fe el akhbar men bara lebnen
  • حسن حمزة (الجميجمة):شكر لصوت الفرح والمحبة وشكر خاص للحاج كمال زين الدين لاهتمامه وتقديرة للعمل الفني والمتابعة البنائة
  • Wael sharafeddine (London):Escape from your stress and get on with your day just listen to Sawt Al Farah Radio 104.3 FM
  • Wael sharafeddine (London):anyone can enjoy the waves of Radio Sawt al Farah 104.3 Fm
  • Wael sharafeddine (London):Get into a better mood with the tune of Sawt Al Farah.com
  • نبيل سعدالله مملوك (صور-لبنان):ستبقى صوت الفرح وجمعية الفرح أرضًا خصبة لزراعة ثمار النجاح وزيتون البهجة
  • Zainab ghandour (معركة):صوت الفرح كل الفرح ❤️
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • محمد الجواد (امريكا):اهداء لحسن الراعي
  • sawsan (الناقورة):best radio
  • Saad (Lebanon):Love you lil
  • Wael Sharafeddine (London):The music starts here,we are the voice of standard
  • wael sharafeddine (London):May the glory of Independence Day be with us forever.
  • ابو جاد (لبنان):تحية إلى حبيبة قلبي B
  • عباس قشور (Ghana):سلامي الى الغالية بتول و اولادي فضل و ميريام. و كل التوفيق لاسرة صوت الفرح .
  • Maha Zaiter (France):سلامي الى الغالي مصطفى من معركة
  • Rzan (Lebanon):تحية الى حسام علي
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • wael sharafeddine (London): the music of sawt Al Farah itself is healing. It's an explosive expression of feeling.
  • wael sharafeddine (London):No matter what culture we're from, everyone loves the music of sawt Al Farah
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نجوى جمال (صور):شكرا لصوت الفرح
  • احمد كساب (مباروك):الف مبارك
  • رضا حمود (صور):الف مبروووك بتستاهلي اكتر من هيك وبتمنى تصيري وزير دولة احلا عالم
  • نرجس (صور):التوفيق للجميع
  • Tatiana Safa (Lebanon):Nice photos 📸
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح