X
Sep 28, 2020   02:18 pm
facebook
twitter
you tube
Free Weather Widget
أخبار
16-09-2020
الأخبار: هكذا... الصورة أوضح!
T+ | T-

جاء في الأخبار

هكذا... الصورة أوضح!

تَحقّق لدونالد ترامب وبنيامين نتنياهو ما أراداه. جمعا ما تيسّر لهما من عرب التطبيع ليلتقطا الصورة التي يأمل الأول أن تفيده انتخابياً، ويتطلّع الثاني إلى أن يستثمرها سياسياً، ويراهن الاثنان على أن تَفتتح «تاريخاً جديداً» في المنطقة، بعيداً من «المقاومة الملتوية» كما سمّاها آل زايد، الذين لم يختبروا شيئاً منها. مع ذلك، نَصّبوا أنفسهم ناطقين باسم الشعوب، وعارفين بمصالحها، ليُنظّروا عليها بـ»التعايش السلمي» الذي سيأتي لها بالازدهار والتقدّم. لكن، سرعان ما جاءهم الردّ من موقع متقدّم في «المحور الملتوي» على حدّ تعبير عبد الله بن زايد، من داخل غزة التي أرعبت سكّان أسدود، وأفهمت العدو والمُطبّعين معه أن القطاع هو الوحيد القادر على قسم الشاشات عند أيّ حدث من دون أن يخشى أيّ عواقب. يأمل الأميركيون والإسرائيليون، والملتحقون بهم من العرب، أن يضعوا الفلسطينيين أمام خيار وحيد لا ثاني له، هو قبول الاحتلال والتعايش معه، فيما واقع الحال يشير إلى أن الشعب الفلسطيني بات أكثر تمسّكاً بمقاومته، وأن ما يجري لن يفعل أكثر من إراحته من عبء الرماديين، الذين ظلّوا يمنّونه بالدعم اللفظي، ويتواطأون عليه من تحت الطاولة

احتفالية التطبيع: هكذا... الصورة أوضح!
في الشكل، يُمثّل احتفال البيت الأبيض أمس تتويجاً لسلسلة «الهدايا» التي منحها النظام السعودي، عبر حليفه الإماراتي ووكليه البحريني، للكيان الإسرائيلي. وفي الجوهر، يُمثّل التوقيع على «اتفاقيات السلام» محطّة تأسيس إضافية في مخطّط استهداف فلسطين والمنطقة، والذي يمكن عرض مروحة واسعة من أهدافه ونتائجه المحلية والإقليمية والدولية. وإذا كان لكلّ من الكيانات والدول والجهات المشتركة فيه مصالحها التي تتقاطع عند هدف تصفية القضية الفلسطينية، فإن المؤكد أن هذا المخطّط سينقلب على أصحابه، وما إدراك شعب فلسطين، أكثر من أيّ وقت مضى، أن لا خيار أمامه إلا المقاومة والانتفاضة، سوى الدليل الأكبر على ذلك.

تهدف تلك المحطّات، التي بات من الواضح أنه ستتبعها أخرى، من ضمن ما تهدف، إلى تجريد الفلسطينيين من الرهان على أيّ حاضنة عربية، وإشعارهم بأن الطوق بات محكماً حولهم، بهدف إيهامهم بأنهم أمام خيارين حصراً: إمّا استمرار الواقع الاحتلالي القائم مع أثمان متصاعدة اقتصادية وأمنية وسياسية، أو القبول بالسقف الذي يضعه كيان العدو، والمتمثّل في تكريس الاحتلال وشرعنته مع بعض التسهيلات الاقتصادية المضبوطة التي تعزّز بقاءهم في إطار الأسر الصهيوني. وتحاول هذه المنظومة العربية الضغط على الشارع الفلسطيني من أجل جعل الكيان العبري جزءاً طبيعياً من المنطقة، وإضفاء قدر من المشروعية على التحالفات معه، تحت مظلّة الهيمنة الأميركية. على أن من أهمّ ما سيترتّب على هذه المرحلة التاريخية تحديداً، أن المواقف الرمادية تحوّلت بوضوح إلى عملية طعن جلية للشعب الفلسطيني، وتموضع معادٍ لقضيته.
يستهدف احتفال الأمس في البيت الأبيض، بما يُمثّله من تتويج للاتفاقيات التسووية، قضية فلسطين وشعبها، من بوّابة تعزيز الادّعاء الأميركي - الإسرائيلي بأن «السلام الإقليمي» ممكن من دون حلّ قضية فلسطين، حتى ولو تحت سقف «أوسلو» (المرفوض طبعاً). ولتبرير هذا التوجّه، كان لا بدّ من الترويج لتهديد خارجي، هو إيران، حتى لو كان داعماً لمقاومة فلسطين بالمال والسلاح والموقف، ويدفع من أجل ذلك الأثمان الاقتصادية والسياسية. لكن لأن المُطبّعين لا يستطيعون مجاراتها في هذا الخيار، وللتغطية على خلفياتهم، يعمدون إلى التشكيك في نياتها وأهدافها، في الوقت الذي يستطيعون فيه «سلب» إيران راية فلسطين عبر تبنّي قضية الأخيرة ودعم شعبها، وبذلك سيجد الفلسطينيون بتياراتهم كافة في البيئة الإقليمية العربية الحاضنة، الاستراتيجية التي تُعزِّز موقفهم المقاوم وحتى التفاوضي (مع تأكيد رفض هذا المنهج في مواجهة الاحتلال الصهيوني). وهكذا، يتمّ الجمع بين «قطع الطريق» على إيران، ودعم قضية فلسطين. لكن حقيقة موقف المُطبّعين، وخشيتهم على عروشهم، قبل تبعيتهم للولايات المتحدة الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، هما اللتان حالتا وتحولان دون تبنّيهم خيار التحرير. النتيجة الإضافية لهذا المسار التطبيعي، هي سلب الأنظمة العربية ورقة مطالبة الأمم المتحدة بالضغط على إسرائيل للقبول بأيّ تسوية، من دون إغفال حقيقة أن ما حَلّ بشعب فلسطين لم يكن إلا ترجمة لمخططات تمّ طبخها في الدوائر الدولية.

يستهدف الاحتفال تعزيز الادّعاء بأن «السلام» ممكن من دون حلّ قضية فلسطين

كذلك، يستهدف تصعيد المسار التطبيعي إحداث ثغرة في الحراك الفلسطيني الرسمي والدبلوماسي الهادف إلى بلورة موقف سياسي خارجي لتطويق مخطّط «صفقة القرن»، إذ إن ما يقوم به رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، يرمي إلى القول إن إسرائيل باتت مقبولة عربياً، وبالتالي تهيئة الأرضية الدولية لتقبّل تنفيذ مخطّط الضمّ. وضمن هذا الإطار، يأتي حديثه عن أن «إسرائيل دولة غير معزولة» نتيجة هرولة أنظمة التخاذل إلى التطبيع معها. ولإنجاح ذلك المخطّط، ستتعزّز مساعي عزل شعب فلسطين، وخنق مقاومته، وتشويه قضيته. وبدلاً من أن يملك الفلسطيني حقاً مفتوحاً في التنقل بين بلاد العرب، يتباهى نتنياهو بزياراته للعديد من الدول العربية، وبإجرائه اتصالات سياسية «مع كلّ الإقليم، من الأفضل أن نسكت عنها الآن»، ويؤكد أن «دولاً عربية وإسلامية كثيرة ستنضمّ إلى اتفاقات سلام».

على مستوى الداخل الإسرائيلي، تبرز الهوّة بين تصدّر احتفال البيت الأبيض الاهتمامات السياسية والإعلامية، وبين أولويات الجمهور الإسرائيلي في هذه المرحلة، والتي تبدو في مكان آخر بفعل الواقع الاقتصادي والصحي، وفي ظلّ إدارة نتنياهو الفاشلة لأزمة «كورونا»، كما رأت صحيفة «جيروزاليم بوست». ومن هنا، تنبع أهمّية الاستثمارات الموعود بها نتنياهو من قِبَل أنظمة التطبيع الخليجي، والتي ستتدفّق على الكيان في أعقاب هذه الاتفاقيات. مع ذلك، رأى رئيس تحرير صحيفة «هآرتس»، آلوف بن، أن «فشل نتنياهو المدوّي في إدارة أزمة كورونا، ومحاكمته الجنائية في ثلاثة ملفات فساد، وصناعة التحريض والأكاذيب، لا ينبغي أن تُقلّل من أهمية ورمزية رفع أعلام إسرائيل على السفارات في أبو ظبي والمنامة، وأعلام دول الخليج في تل أبيب، ومشهد الأراضي السعودية للموجودين في رحلات جوية من إسرائيل إلى شرق آسيا وأثناء عودتهم».


أشكنازي ينقذ نتنياهو بشروط
اكتشف نتنياهو، وهو في الولايات المتحدة، أنه ليس مخوّلاً التوقيع على الاتفاقيات مع البحرين والامارات، لأن القانون ينصّ على أنه «ينبغي توكيل وزير الخارجية أو مَن يقوم بتعيينه من أجل التوقيع باسم الحكومة على اتفاقيات ومعاهدات دولية»، وهو ما كاد يوقعه في حرج دبلوماسي شديد. نتيجة ذلك، اضطرّ رئيس وزراء العدو إلى الطلب من وزير خارجيته، غابي أشكنازي، توكيله كي يتمكّن من التوقيع على الاتفاقيتين، بعدما تَعمّد إبعاد الأخير عن حضور المشهد الاحتفالي. ووافق أشكنازي على منح نتنياهو هذا التوكيل، بشرط أن تشمل الاتفاقيتان بنداً ينصّ على أنه تنبغي مصادقة الحكومة الإسرائيلية عليهما قبل بدء سريانهما. يشار إلى أن رئيس وزراء الاحتلال لم يشرك أحداً من وزرائه، وخاصة أشكنازي ووزير الأمن بني غانتس، في الاتصالات والمحادثات التي سبقت الإعلان عن الاتفاق مع الإمارات، كما امتنع عن اصطحاب أيّ وزير معه إلى واشنطن، نتيجة حرصه على احتكار الرصيد لنفسه، وعدم إشراك أيّ منافس أو صديق له في «الإنجاز».



يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • الشاعر حسن حمزة (الجميجمة):جزيل الشكر الى ادارة صوت الفرح والعاملين جميعا.الشاعر.حسن حمزة. الوائلي
  • حسين عبدالله (معركة):كل شي بشتغل
  • نجلاء طوقاج (لبنان):انا متزوجة وعندي ولدين وزوجي عاطل عن العمل وليس لدي سكن اسكن معا اخوت زوجي ببيت اجار صغير وبحاجة للمساعدة وشكرا
  • Ali Hassan (حانين):ينزل الدولار
  • ابتسام سويد (السماعيه):تقديم المساعدة
  • خضر سعيد رمضان (فرون):تقديم معاملات و أدوية
  • layal (Abidjan):ya3tikon al3afyeh ya rab
  • عمر النجاري (المغرب):عمري 19 كنت او اليوم راني في الحجر صيحي يمكن لي أيضا ستفاذ
  • bassam mohamad nesse (brasil):بسّام نسر من البرازيل ...تحياتي لأسرة صوت ألفرح و لأهل صور ألأعزاء
  • eljamal (gabon):a7la mawke3 la ntebe3 fe el akhbar men bara lebnen
  • Zainab ghandour (معركة):صوت الفرح كل الفرح ❤️
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3